Head Menu
|
|
|
2019
. كانون الأول
7
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
لقد بدأت الأجواء الإيجابية التي لفت موضوع المصالحة بالانحسار شيئاً فشيئاً، خاصة بعد ما ظهر من خلافات أخيرة بين الطرفين فتح وحماس، حول موضوع "ساحة الكتيبة" أو "السرايا" التي اختارتهما حركة فتح لإجراء احتفالية انطلاقتها الـ48، فيما رفضت حركة حماس وبشدة اختيار فتح، لاعتبارات كما أسمتها "أمنية ولا جدال فيها"، وعرضت بدائل أخرى على حركة فتح، التي أصرت هي بدورها على خياراتها.

لاشك أن رفض حماس لطلب فتح، وتحت حجة "الذريعة الأمنية"، بإقامة احتفال الحركة في ساحة الكتيبة والتي لها رمزيتها الخاصة لدى جمهور فتح بالتحديد وقائدها الرمز الراحل ياسر عرفات، أثار حفيظة الفتحاويين الذين لم يروا في الموضوع إلا تنغيصا ًعليهم في احتفاليتهم، خاصة بعد السماح لحركة حماس بالاحتفال بانطلاقتها في الضفة الغربية مؤخراً، وبالطبع تماما ً كما "تفاحة آدم" فكل ممنوع مرغوب، سواءً أكانت حماس صادقة في ادعائها أم لا.

لا نريد أن نقول أن هذه الحادثة أعادت بموضوع المصالحة إلى المربع الأول، لكنها وبلا شك بددت الآمال بأي حل قريب في الأٌفق، بعودة المهاترات الإعلامية والتصريحات السلبية بين الطرفين، لكن التساؤل الذي يطرح نفسه أمام هذه الحادثة، هو كيف ستتفق الحركتان فتح وحماس على إنجاز المصالحة التي تحمل ملفات أكثر تعقيداً وحساسية من موضوع ساحة واحتفال بانطلاقة وقياس جماهيرية؟

إن هذا الجدل الذي نشب بين الطرفين، ولد خيبة أمل لدى الجمهور الفلسطيني الذي كاد أن يصدق أن ملف الانقسام بات على وشك الانتهاء، أو على أقل تقدير زوال عهد المناكفات الإعلامية والتصريحات المؤججة له، وبالتحديد في الفترة الماضية التي أعقبت الانتصار السياسي في استحقاق دولة فلسطينية بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، أو ميدانياً على صعيد ما حققته المواجهة الفلسطينية للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بما وحد الأصوات القيادية والشعبية المنادية بالمضي في بناء إستراتيجية موحدة لإنهاء الانقسام، وأشاع بالتالي أجواء ًإيجابية جراء هذين الحدثين، لكن للأسف فالظروف الإقليمية لم تكن مؤاتية، ولم يتم اغتنام تلك الأجواء الإيجابية، فلم يتسن لمصر مثلاً أن تتلقف المصالحة وتنجزها وسط القلاقل التي ما زالت تعيشها، ومع ذلك فإن الأنظار تحولت الآن إلى قطر خاصة مع زيارة الوفد القطري برئاسة حمد بن خليفة آل ثاني- أمير قطر، نهاية الشهر الجاري لرام الله، في محاولة لرعاية الوحدة الفلسطينية، خاصة أن هذه الزيارة سبقتها زيارة لقطاع غزة في تشرين أول/أكتوبر الماضي، لذا فهي تأتي في سياق توحيد الصف الفلسطيني، وليس تمييزا ً لأحد على الآخر، لأن هذا ما تتطلبه المصالحة.

نتمنى على الطرفين التمتع بمرونة أكبر، وعدم الوقوف على صغائر الأمور، ووضع المصلحة الوطنية نصب أعينهما، وذلك بالوصول إلى صيغة توافقية لا تحرم الطرفين من مرادهما، من أجل تضييع الفرصة على الاحتلال الذي ساءه ما رآه مؤخراً من أجواء إيجابية دعت لإعادة اللحمة بين شقي الوطن.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/04/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 25/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 18/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 03/12/2019
التاريخ: 30/11/2019
التاريخ: 30/11/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة