Head Menu
|
|
|
2019
. تموز
21
، الأحد
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

نقف اليوم كحركة نسوية وكمجتمع مدني، لنرسل نداءنا مدويا عالياً بمطالبة القيادات السياسية الفلسطينية ممثلة بطرفي الانقسام، بضرورة إطلاق حوار وطني جامع لكل الطيف السياسي الفلسطيني والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والفئات الشبابية والنسوية كافة، حفاظا على المشروع الوطني الفلسطيني المهدد بأخطار وتحديات جمة، في ظل انسداد الأفق السياسي، وتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وأعمال القتل والإعدامات الميدانية لشبابنا وفتياتنا، ومضي هذا الاحتلال في مخططات الاقتلاع العنصرية، وهي أخطار وتحديات تفرض على كل قوى شعبنا الحية، توحيد جميع الجهود والمساعي لمواجهة ما يهدد مصير شعبنا وقضيته الوطنية.

من هنا يأتي تحركنا اليوم، في هذه الفعالية الكبرى التي حظيت بدعم والتفاف شعبي، للعمل على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية عبر التنفيذ الكامل والفوري لوثيقة الاسرى (الوفاق الوطني) ولاتفاق القاهرة، وفق بيان الشاطئ بكافة بنوده، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.

ونؤكد على أولوية استعادة الوحدة الوطنية كأساس لمواصلة معركة إنهاء الاحتلال، والسعي للوصول إلى عقدٍ اجتماعيٍ يستند إلى فكرة المواطَنة، وإقرار حقوق المرأة في المشاركة السياسية، ووقف كامل المظاهر والممارسات التي أضرت بالنسيج الاجتماعي الفلسطيني، من استدعاءات واعتقالات سياسية وتحمل المسؤوليات في الكف عن هذه الممارسات التي تحمل في طياتها تداعيات وآثار تهدد بشق الصف الوطني، وتحييد مساره من أجل الحرية والاستقلال.

كما نؤكد على ضرورة تغليب مصلحة الوطن، وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تُنهي جميع الخلافات السائدة في المجتمع على خلفية الانقسام، وتوحيد المؤسسات السيادية المدنية والأمنية، والحفاظ على العملية الديمقراطية والتعددية السياسية في المجتمع الفلسطيني من خلال التداول السلمي للسلطة، ومشاركة الجميع في العملية الانتخابية، بما يضمن حرية وكرامة المواطن الفلسطيني.

ونوجه نداءنا كنساء، لوسائل الإعلام بضرورة تبني خطابٍ إعلامي وطني مسؤول يدعو إلى الوحدة الوطنية، والتأكيد على دور الإعلام المحلي في تعزيز قِيَم التسامح وحرية الرأي والتعبير، ونبذ التشرذم والتمييز والفئوية.

كما ندعو إلى إجراء حوار وطني، يضم جميع الفصائل والتنظيمات السياسية، والقوى الاجتماعية، وتأكيد مشاركتنا كنساء بنسبة 45% في لجان المصالحة الوطنية، ووضع إطار تنفيذي لبنود اتفاق القاهرة وبيان الشاطئ ملزم ومحدد بإطار زمني معلن لشعبنا الفلسطيني.

آن لهذا الانقسام أن ينتهي.. آن لكل الجهود أن تتضافر لتحقق وحدة شعبنا، استكمالا لمسيرتنا نحو الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، والتأكيد على حق شعبنا في تقرير المصير.

لنفس الكاتب

التاريخ: 17/07/2019
التاريخ: 13/07/2019
التاريخ: 11/07/2019
التاريخ: 11/07/2019
التاريخ: 10/07/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة