Head Menu
|
|
|
2020
. آذار
31
، الثلاثاء
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |


رفضت حركة المقاومة الاسلامية حماس امس قرار اللجنة الرباعية التي اشترطت نزع أسلحتها ونبذ ما أسموه "العنف" والاعتراف بإسرائيل كخطوة للابقاء على المساعدات الدولية في حال مشاركتها في حكومة فلسطينية. وطالب مشير المصري المتحدث باسم الحركة والنائب في المجلس التشريعي الجديد اللجنة الرباعية باحترام الارادة الفلسطينية ونتائج الانتخابات موضحا أن "أي دعم يقدم للشعب الفلسطيني ينبغي أن يكون على قاعدة الحق والعدالة وليس على قاعدة التسول والابتزاز". ودعا المصري اللجنة الرباعية " بإعادة النظر في قرارها، بشكل منصف واعتبار المقاومة حق شرعي، كفلته القوانين والشرائع الدولية وإلا لو كان كذلك لكان ينبغي إعادة النظر في كل ثورات العالم التي قاومت المحتل بما في ذلك في قلب أوربا وأمريكا".

وأضاف أن حركة حماس "استمدت شرعيتها من الشعب الفلسطيني وينبغي على كل الاطراف احترام الارادة الفلسطينية ونتائج الانتخابات، مؤكدا أن حركته ستتعامل مع الواقع الجديد على القاعدة التي اختارهم عليها الشعب الفلسطيني ". ومنحت اللجنة الرباعية الدولية مساء الاثنين حركة حماس مهلة شهرين إلى ثلاثة اشهر بقبولها تمويل السلطة الوطنية الفلسطينية حتى تشكيل حكومة جديدة مشترطة عليها التخلي عن العنف والاعتراف بإسرائيل إذا ما أرادت الابقاء على المساعدات الدولية.

وقال الناطق الاعلامي باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس سامي ابو زهري في تصريحات للصحفيين في غزة امس "أن الحركة رفضت دعوة اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط يوم الاثنين إلى نبذ حماس ما أسموه "العنف" واعترافها بإسرائيل إذا شاركت في حكومة فلسطينية". وأضاف" أن اللجنة الرباعية كان يجب أن تطلب وضع نهاية للاحتلال والعدوان الاسرائيليين، لا أن تطالب الضحية بان تعترف بالاحتلال وتقف مكتوفة اليدين أمام العدوان". وأكد أبو زهري "أن اللجنة الرباعية تعاقب الشعب الفلسطيني على ممارسته لحقوقه الديمقراطية وإدلائه بصوته". وأشار الى أن حركة حماس حريصة على إقامة علاقات جيدة بينها وبين الدول الاوروبية. وكان ممثلو اللجنة الرباعية في لندن الاثنين وأصدروا بيانا قالوا فيه أنه ينبغي لحماس أن تنبذ "العنف" وتعترف بإسرائيل. وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في وقت متأخر من مساء الاثنين إن مستقبل المساعدات للسلطة الفلسطينية سيكون مرهونا بالالتزام بالسلام والاعتراف بإسرائيل من قبل أي حكومة فلسطينية مستقبلية.

وفي حديثه نيابة عن اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط والتي تضم روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي قال عنان إن أي حكومة فلسطينية جديدة يجب أن تقبل الاتفاقات السابقة بما في ذلك خريطة الطريق للسلام. وجاء بيان عنان في لندن في أعقاب اجتماع اللجنة الرباعية بشان التعامل مع فوز حركة حماس المتشددة في الانتخابات.

وقد شارك في الاجتماع الذي عقد في لندن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي وذلك قبل عقد المؤتمر الدولي بشان أفغانستان في العاصمة البريطانية الثلاثاء. وقال البيان " إن جميع أعضاء الحكومة الفلسطينية المستقبلية يجب أن يلتزموا بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات والتعهدات السابقة بما في ذلك خريطة الطريق". وأضاف البيان أن المساعدات المستقبلية سيتم النظر فيها وفقا للاستجابة لهذه المطالب غير أنه لم يهدد بقطع المساعدات على المدى القصير.

جريدة القدس (01/02/2006).

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد السادس
العدد السادس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة