Head Menu
|
|
|
2020
. آب
12
، الأربعاء
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |


في يومي العيد سجل انخفاض كبير في عدد صواريخ القسام التي اطلقت على سديروت. ومع ذلك فان اسرائيل تعتزم مواصلة الهجمات على كبار مسؤولي الذراع العسكري لحماس. في هذه المرحلة، يجدون في الجيش الاسرائيلي صعوبة في التقدير اذا ما كانت الحركة ترغب في الوصول الى تهدئة متجددة في المنطقة.

في اليومين الاخيرين اطلق 13 صاروخا من القطاع. معظمها الى منطقة سديروت. ولم تقع اصابات ولكن وقعت اضرار بعدد من المنازل في سديروت. وأغار سلاح الجو على ثمانية اهداف في القطاع، بينها مقرات قيادية ومخازن سلاح لحماس. وافادت مصادر فلسطينية بوقوع 17 اصابة في الغارات.

وقالت مصادر عسكرية أمس ان توجيهات المجلس الوزاري للجيش الاسرائيلي، التي تقضي بالشروع "بمطاردة" كبار مسؤولي الذراع العسكري لحماس، بقيت على حالها. وحسب هذه المصادر، فانه حتى الان لم يصب أي من المسؤولين الكبار لانهم اختبأوا وأبدوا حذرا شديدا. ولكنها قالت انه ما أن تسنح للجيش والمخابرات الاسرائيليين الفر صة حتى يقوم بمحاولة للمس بنشطاء الارهاب الكبار.

ويوصي الجيش القيادة السياسية بمواصلة الضغط على حماس، حتى لو خفضت الحركة مستوى النار. والعلة الاساس لذلك هي ان حماس تتعاظم وأنها تحت رعاية التهدئة المتجددة، ستواصل تحسين شبكة صواريخها وكذا انتشار قواتها في الدفاع، استعدادا لامكانية دخول بري متجدد الى القطاع من جانب الجيش الاسرائيلي. اعتبار آخر لا يذكر علنا، يتعلق بأحداث الاسبوع الماضي. في القيادة السياسية وفي هيئة الاركان يوجد احساس بان حماس خرجت ويدها العليا، ولا سيما في ضوء مشهد الاف السكان الذين غادروا سديروت. واسرائيل تسعى الى "جباية ثمن" من حماس لقاء ذلك، قبل أن توافق على تهدئة اخرى.

في جهاز الامن توجد تقديرات مختلفة بالنسبة لمسألة اذا كان الذراع العسكري لحماس يسعى الى وقف النار. فحسب احد المناهج، فان حماس حققت ربحا كبيرا لنفسها في أحداث الايام العشرة الاخيرة. وذلك ايضا بسبب مغادرة السكان سديروت وكذا لانها نجحت في صرف الانتباه عن المواجهة الفلسطينية الداخلية التي في اطارها ذبح نشطاؤها رجال فتح في القطاع. وعليه، فستسعى الحركة الان الى تهدئة الوضع.

ولكن، حسب تقدير آخر، فان حماس لا تقلص نار الصواريخ الا لرغبتها في الحفاظ على قدرة الصمود على مدى زمن طويل حيال اسرائيل. فالنار المبالغ فيها للصواريخ الان ستبقيها بدون كميات كافية من الوسائل القتالية في حالة عودة النزاع الى التصعيد قريبا. - هآرتس 24/5/2007 -

المزيد ...

بقلم: تسفي بارئيل
التاريخ: 25/02/2008
بقلم: شيلدون شريتر
التاريخ: 14/02/2008
بقلم: روزان تسفي
التاريخ: 13/11/2007

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد السابع
العدد السابع
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة