تناقلت وكالات الأنباء تقارير لمنظمات إسرائيلية غير حكومية تكشف عن خطة سرية للحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل لتعزيز قبضتها علي القدس العربية المحتلة ضمن مخطط التهويد الذي بدأ تنفيذه علي مر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ احتلال المدينة في عدوان يونيو 1967.
وأفاد أحد هذه التقارير منسوبا لجماعة "ارعميم" أن حكومة نتنياهو تعتزم تطويق المدينة المقدسة بالحدائق والممرات والأماكن السياحية التي تعكس ما قالت إنه التاريخ اليهودي للمدينة.
وأكدت أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب إبعاد الفلسطينيين المقيمين في هذه المناطق وإنهاء الوصاية الإسلامية علي الأماكن المقدسة في المدينة.
إن العنصريين المتعصبين الذين دفع بهم الناخب الإسرائيلي إلي قمة السلطة يسارعون إلي الإجهاز علي عروبة القدس. منتهزين فرصة احتدام الخلافات العربية والإسلامية التي باتت تشكل تهديدا خطيرا ليس لمستقبل القضية الفلسطينية برمتها بل لسائر القضايا الأخري التي تتطلب تضامنا عربيا وإسلاميا يتجه للهدف الحقيقي.
وهو إحباط المخططات التي لم يعد العنصريون المتطرفون في إسرائيل يخجلون عن الاعتراف بها.