ضربة مزدوجة لعمير بيرتس: الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب العمل لن تؤجل، وستعقد في موعدها – 28 ايار. وفضلا عن ذلك، رغم صليات القسام، سيكون بوسع سكان سديروت أن يصوتوا في 3 – 4 بؤر فقط خارج المدينة.

في ضوء الوضع الامني الصعب في سديروت، طلب بيرتس من لجنة الانتخابات في العمل برئاسة القاضي المتقاعد امنون ستراشنوف، تأجيل موعد الانتخابات التمهيدية. وفضلا عن ذلك طلب السماح لسكان غلاف غزة التصويت في كل صناديق البلاد. والسبب هو انه في مقر قيادة رئيس الحزب قلقون من أن يؤدي الوضع في الجنوب الى عدم تمكن معظم اعضاء الحزب في الجنوب، الذين يعتبرون من مؤيديه، التصويت. قرار لجنة الانتخابات سيضر ببيرتس ضررا شديدا: في سديروت يوجد نحو 1.500 عضو من الحزب، وفي عسقلان نحو 1.000 آخرون. ومع أنه يوجد للحزب نحو 104 الف عضو رسمي، الا انهم في العمل يقدرون بان نسبة التصويت ستصل الى 60 في المائة فقط. ولهذا فسيكون لاصوات سكان سديروت والمحيط أهمية في فرص بيرتس للانتقال الى الجولة الثانية من الانتخابات.

وقال أمس المحامي الداد ينيف مدير حملة براك ان "المعركة هي على كل صوت. وتشديدنا هو على تنظيم يوم الانتخابات". وفضلا عن ذلك فان قيادة براك غير معنية بأن يسحب بينس وياتوم ترشيحهما. وذلك لان الاستطلاعات تفيد بان نسبة عالية من الاصوات التي سيحصل عليها هذان المرشحان ستنتقل في حالة انسحابهما الى ايالون. وفي مقر قيادة براك يجربون تكتيكا آخر: اقناع المصوتين الذين يميلون لتأييد براك، من مجموعة بينس وياتوم، التصويت له كي يهزم ايالون منذ الجولة الاولى.

وأظهر استطلاع للرأي العام اجراه معهد تلسيكر بناء على طلب من صحيفة "معاريف" ان 51.6 في المائة من مصوتي بيرتس، و 51.5 في المائة من مصوتي بينس سيصوتون لايالون اذا ما انسحبا من السباق. - معاريف 21/5/2007 -