رام الله،أريحا - عادل ابو نعمة،"وفا": استقبل الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله، مساء أمس، المنسق الأمني الأميركي لعملية السلام في الشرق الاوسط وليام وورد، يرافقه القنصل الاميركي العام في القدس ديفيد بيرز. وجرى خلال اللقاء استعراض الخطوات التي اتخذتها السلطة الوطنية، خلال الأسابيع الاخيرة.

كما جرى الاتفاق على استمرار البحث والتنسيق مع الولايات المتحدة الاميركية واللجنة الرباعية فيما يتعلق بتنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ الأخيرة، والبدء بتطبيق خارطة الطريق من أجل خلق المناخ المناسب للحفاظ على التهدئة والعودة إلى استئناف عملية السلام.

من جهته، قال المنسق وورد "انه سيعمل وبالتعاون مع كافة الاطراف لتقديم المساعدات اللازمة للاجهزة الامنية الفلسطينية من اجل اعادة بنائها وتطويرها لمساعدتها في فرض النظام والقانون، لتكون هناك سلطة مدنية شرعية ومؤسسات قائمة على حكم القانون".

جاءت أقوال وورد في اعقاب اللقاء مع ممثلي الدول المانحة حضره وزير الداخلية نصر يوسف يوم امس، في فندق الانتركونتننتال باريحا.

واضاف وورد: ان اللقاء كان جيداً، موضحاً أن العديد من الدول والمؤسسات الاجنبية ابدت استعدادها لمساعدة السلطة الفلسطينية في مهمتها نحو تقوية واعادة بناء القطاع الامني في السلطة.

واشار وورد إلى ان هدف اللقاء جاء ايضاً من اجل اعلام المجتمع الدولي بالمهمة التي ارسلنا من اجلها، ومن اجل كسب تفهم اكبر لبرامج المساعدة التي نقدمها او تلك التي قيد التنفيذ، حيث انه من المهم التركيز على المساعدات الامنية التي من شأنها خلق بناء ملائم وفعال للقطاع الامني المهني يمكن الاعتماد عليه، ومسؤول في الوقت ذاته ليكون سلطة مدنية شرعية بمؤسسات قائمة على حكم القانون.

واضاف وورد: ان اللقاء قدم فرصة لشرح الاهداف امام الدول المانحة "حيث اننا قدمنا مساعدات للسلطة الفلسطينية لاعادة بناء اجهزتها الامنية بشكل فعال لفرض القانون والنظام ومحاربة الارهاب.

ومن جانبه، اكتفى وزير الداخلية نصر يوسف بالقول "هذا الاجتماع لدعم وتعزيز الامن الفلسطيني".