القدس – قدس برس -أعلنت مصادر كنسية في مدينة القدس المحتلة أن الإجراءات القانونية لتنحية البطريرك اليوناني أرينيوس الأول، راعي الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة، وانتخاب خلف له، ستبدأ بعد انتهاء عيد الفصح المسيحي، الذي يصادف الأحد القادم، وذلك على خلفية فضيحة بيع وتأجير عقارات الكنيسة في مدينة القدس المحتلة لجهات استيطانية يهودية.
وقال رجال دين عرب في البطريركية الأرثوذكسية، في اجتماع عقدوه الخميس (28/4) في مدينة القدس المحتلة، إنهم يعتبرون أرينيوس "متورطا في التفريط بالعقارات والأوقاف الأرثوذكسية للاحتلال، ونعتبر أنه أداة في يد إسرائيل من أجل تهويد مدينة القدس"، مشرين إلى أن "مقاطعتهم للبطريرك لا رجعة عنها، إلى أن يتم إبعاده عن السلطة الكنسية".
كما أكدوا مطالبتهم للسلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية بضرورة التراجع عن الاعتراف بالبطريرك اليوناني، لاسيما وأن تقريراً فلسطينياً رسمياً قد اعتبر أرينيوس المسؤول عن صفقة بيع وتأجير العقارات الكنسية في القدس لإسرائيليين.
هذا وذكرت مصادر كنسية أن البطريرك أرينيوس يعيش مقاطعة دينية وشعبية، لم يسبق لها مثيل، لاسيما في احتفالات الطائفة العربية الأرثوذكسية بعيد القيامة، مشيرة إلى أن رجال الدين العرب الأرثوذكس يقاطعون البطريرك ولا يشاركونه أي صلاة.
وقد أعلن مطارنة ورهبان البطريركية الأرثوذكسية في القدس، بأن مقاطعتهم للبطريرك مستمرة حتى الوصول إلى إقالته ومحاكمته، "فنحن لن نشارك لا في احتفالات الجمعة العظيمة، ولا في احتفالات سبت النور، ولا في احتفالات أحد الفصح، وسنتوجه إلى كنائس أخرى لأداء هذه الشعائر الدينية"، على حد قولهم.