غزة -وفا- أكد الدكتور ناصر القدوة، وزير الشؤون الخارجية، اليوم، أن إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في القطاعات المختلفة، يتطلب جهوداً دولية متكاملة تنطلق من الأولويات الوطنية.
ويقوم الدكتور القدوة، بزيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، تستمر يومين، وذلك تلبية لدعوة من وزير الخارجية الروسي سيرجي لا فروف.
وقال الوزير القدوة، في بيان أصدرته الوزارة: إنه سيطلع نظيره الروسي على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، واستعدادات السلطة الوطنية لإدارة الأراضي التي ستخليها إسرائيل بموجب تنفيذها لخطة الانفصال الأحادية الجانب من قطاع غزة، وأجزاء من شمالي الضفة الغربية، مؤكداً على أهمية الدور الروسي خلال المرحلة المقبلة، كونها عضواً في اللجنة الرباعية، ولعبت دوراً هاماً في عملية السلام.
وأضاف وزير الشؤون الخارجية، أن المجتمع الدولي وفي مقدمته روسيا، مطالب بالحفاظ على المركز القانوني للأراضي الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي أحادى الجانب، مبيناً أن إعمار الأراضي الفلسطينية بعد الدمار الذي ألحقته قوات الاحتلال بالقطاعات المختلفة يتطلب جهوداً دولية متكاملة تنطلق من الأولويات الفلسطينية.
وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني يتوقع المزيد من الدعم الدولي لكي يتمكن من تلبية المتطلبات الكثيرة له خلال المرحلة المقبلة وعلى أكثر من صعيد، موضحاً بأنه سيطلب من روسيا الاتحادية واللجنة الرباعية دوراً فاعلاً خلال المرحلة القادمة لتطبيق خارطة الطريق واستكمال الانسحابات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في العام 67.
كما سيؤكد على الرفض الفلسطيني لإقامة دولة مؤقتة أو تحويل غزة إلى سجن كبير معزول عن العالم وضرورة سيطرة الفلسطينيين على المعابر والمنافذ الدولية واستمرار التواصل الجغرافي والإنساني بين القطاع وباقي الأراضي الفلسطينية، وقال د القدوة: لن نقبل بأقل من دولة مستقلة على حدود العام 67 وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.