القدس - وفا- استنكرت مؤسسات حقوقية وشخصيات وطنية مقدسية، اليوم، اعتزام سلطات الاحتلال الاسرائيلي هدم عشرات المنازل في أحياء مختلفة من مدينة القدس الشريف، لإقامة منطقة عازلة لحماية جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه في محيط المدينة المقدسة.

وطالبت المؤسسات والشخصيات المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمنع السلطات الإسرائيلية من تنفيذ عمليات الهدم، ولوقف بناء الجدار وإزالته، انسجاماً مع قرارات الشرعية الدولية، وآخرها حكم محكمة العدل الدولية في لاهاي، العام الماضي.

وكانت سلطات الاحتلال أعلنت نيتها هدم عشرات المنازل في منطقة المنطار، في بلدة صور باهر، جنوب شرق القدس، موضحةً أنها تنوى إقامة مناطق عازلة في أماكن أخرى من المدينة على طول الجدار، الأمر الذي يعنى هدم المزيد من المنازل والمباني، والتهام المزيد من أراضي المواطنين.

وذكر المحامي ناصر غيث، الذي يترافع عن أهالي المنطار، أن المنطقة العازلة في صور باهر ستؤدي إلى هدم 74 منزلاً وتشريد أكثر من أربعمائة مواطن.

وبدوره، وصف النائب حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس، الخطوة بأنها تأتي استكمالاً لخطوات سابقة، وهي محاولات من سلطات الاحتلال لإحكام قبضتها على القدس الشريف، مؤكداً عدم شرعية هذه الإجراءات.

وطالب عبد القادر المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والتحرك الجاد والفعلي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية، ووقف سياسات التطهير العرقي ضد المواطنين المقدسيين.

ومن جهته، أشار النائب أحمد هاشم الزغير، أن مجمل الخطوات الاسرائيلية الأخيرة تأتي تنفيذاً لخطط استراتيجية، تستهدف تغيير معالم القدس وتشتيت سكانها العرب الفلسطينيين وتهويدها نهائياً.