ادعت صحيفة معاريف الاسرائيلية ان المحكمة العسكرية الاسرائيلية تتهم المبعد من كنسية المهد جهاد جعارة بالتخطيط للعمليات ضد اسرائيل من منفاه في ايرلندا. وأضافت الصحيفة ان هناك في المحكمة العسكرية لائحة اتهام تشير الى علاقة جعارة بسلسلة عمليات وقعت في العام الماضي والتخطيط لعملية تفجيرية في كنيس.

وكان جعارة، (31 عاما) من بيت لحم كان احد الذين تحصنوا في كنيسة المهد في المدينة في أثناء حملة السور الواقي. وتم ابعاده الى ايرلندا ومنذئذ وهو يسكن على مسافة غير بعيدة من دبلن العاصمة.

وتابعت الصحفية ان لائحة اتهام رفعت أمس للمحكمة العسكرية في نابلس ضد سلام بواكنة، أحد نشطاء فتح في طولكرم، الملقب أبو العيد، يتضح منها أن جعارة وجه من ايرلندا الخلية التي ترأسها العيد.

العيد وعشرة آخرين من رفاقه في الخلية اعتقلوا قبل نحو ثلاثة اشهر، في نشاط للوحدة المختارة في منطقة طولكرم. ويتبين من لائحة الاتهام المواجهة ضده بانه في اذار 2004، فور تصفية الشيخ احمد ياسين، التقى العيد مع عدد من نشطاء الذراع العسكري لفتح لتشكيل خلية ارهابية تعمل ضد الجنود والمستوطنين.

وبحسب لائتحة الاتهام فانه في شهر تموز أغتال جيش الاحتلال اثنين من النشطاء، وسعى العيد الى الثأر لدماء رفيقيه. فعقد اتصالات مع جعارة في ايرلندا وطلب مساعدته بالتوجيه وبالتمويل للعمليات.

فوعد جعارة بالمساعدة. وجرى اتصالا مع قيس عبيد منسق عمليات حزب الله في المناطق والرجل الذي يقف خلف عملية اختطاف المواطن الاسرائيلي الحنان تيننباوم. واتفق في المكالمة بأن يمول عبيد نشاط الخلية فيما يعمل جعارة كضابط عمليات ويقرر الاهداف والمواعيد لتنفيذ العمليات.

وبواسطة الاموال التي نقلها عبيد من لبنان، اشترى اعضاء الخلية سيارة وفخخوها. وفي 8 ايلول 2004 في ساعات الظهيرة، جرى تفجير السيارة قرب دورية عسكرية في منطقة باقة الشرقية. وانتهى الحدث باصابات طفيفة فقط. وفور العملية اتصل العيد بجعارة وعبيد وابلغهما باتمام المهمة. وطلب المصادقة على تبني العملية بأُسم كتائب شهداء الاقصى على سبيل الثأر لموت نشيط الخلية صخر عجاج. وبعد وقت قصير من ذلك نقل عبيد 2.500 دولار اخرى، لتمويل نشاطات ارهابية.

وضمن العمليات التي وجهها جعارة وعبيد كانت تفجير حاجز قرب حاجز قرية فرعون، عمليات اطلاق نار وزرع عبوات ضد جنود الاحتلال وهذه العمليات لم توقع خسائر في الارواح.