الخليل -وفا- أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي بلدة ترقوميا غرب الخليل، لتوسيع مستعمرة "أدورة" الجاثمة على أراضي المواطنين في البلدة، وإقامة جدار عازل في محيطها.
وقال رئيس بلدية ترقوميا، محمد الجعافرة لـ "وفا"، إن القرار الإسرائيلي بتوسيع مستعمرة "أدورة" وإقامة جدار في محيطها من شأنه محاصرة والتهام مئات الدونمات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات والكرمة في منطقة الطيبة إلى الشرق من البلدة.
ووصف الجعافرة القرار الإسرائيلي بالنكبة والمصيبة التي ستحلق بعشرات الأسر، التي تشكل هذه الأراضي مصدر رزقها الوحيد. من جهته، استنكر عبد الهادي حنتش، خبير الخرائط والاستيطان، وعضو اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي، القرار الإسرائيلي بإقامة جدار في محيط مستعمرة "أدورة".
ونوه إلى أن الأمر العسكري بإقامة جدار عازل، يعني إعلاناً غير رسمي بتوسيع المستعمرة المذكورة، مما يعني الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين، إضافة إلى توسيع مستعمرة "تيلم" المجاورة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أخطرت مواطنين من قرية البرج المحاذية لحدود العام 67 أقصى جنوب غرب الخليل، بهدم منزل ومزرعة يملكانها بحجة البناء بدون ترخيص.
وقال المواطن ياسر محمد سالم مشارقة، إن قوات الاحتلال سلمته أول أمس إخطاراً يقضي بهدم مزرعة يملكها بحجة بنائها بدون ترخيص، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال قامت بتصوير المزرعة قيد الإنشاء والتي تبلغ مساحتها نحو ألف متر مربع، وأمهلته حتى الحادي والعشرين من الشهر القادم لتقديم الاعتراضات القانونية ضد قرار الهدم.
كما أخطرت سلطات الاحتلال المواطن علي محمد محمود سليم المشارفة، بهدم منزله البالغة مساحته نحو 200 متر مربع، والذي يسكن فيه أكثر من عشرة أفراد، وذلك تحت حجج واهية. وعلمت "وفا" من مصادر متطابقة، أن أعداداً إضافية من إخطارات الهدم ووقف البناء، تسلمها مواطنون وأصحاب منشآت ومزارع في القرى الحدودية المجاورة، لاسيما في سكة وبيت الروش ودير العسل وبيت عوا والمجد.