القدس ـ رويترز: حفظت اسرائيل التحقيق مع جنود اتهموا بقتل مصور تلفزيوني بريطاني رميا بالرصاص في قطاع غزة الامر الذي حدا باقاربه الي اتهامها بالتستر علي مرتكبي الحادث متعهدين بمقاضاة الجيش. وقتل المصور جيمس ميلر (34 عاما) في الثالث من ايار عام 2003 في مخيم رفح للاجئين أثناء قيامه باعداد برنامج وثائقي تحت عنوان الموت في غزة عن أطفال فلسطينيين سقطوا في الصراع مع اسرائيل.
وقال شهود عيان انذاك ان جنودا اسرائيليين أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة رغم انه كان يرتدي شارة الصحافة ويلوح بعلم أبيض. ويصور الفيلم الوثائقي ميلر وهو يقترب من عربة مدرعة في الظلام قبل تردد دوي الاعيرة النارية التي اردته قتيلا. وقابل المدعي العام العسكري افيشاي ماندلبليت اقارب ميلر وابلغهم ان تحقيقا داخليا استمر عامين لم يتوصل الي دليل علي ارتكاب خطأ. ونقل بيان للجيش عن ماندلبليت قوله النتائج التي توصلت اليها الشرطة العسكرية توضح ان... قائد الوحدة في الموقع اطلق سلاحه حسبما زعم في انتهاك لقواعد الاشتباك الخاصة بقوات الدفاع الاسرائيلية .
واضاف غير انه من غير الممكن قانونا الربط بين اطلاقه للنار وبين العيار الناري الذي اصيب به السيد ميلر لتوفير فرصة معقولة للادانة .
واتهمت اسرة ميلر الجيش بالتستر علي مرتكبي الحادث. وقالت شقيقه ان لرويترز نحن لا نصدق ان محاولة صادقة بذلت لاقرار العدالة .
وقالت ان الاسرة ستقاضي الجيش للحصول علي تعويض عن طريق المحـاكم المدنية الاسرائيلية.
وقالت ان الدعوي ستستهدف الضابط الذي أطلق النار ما ان يكشف الجيش عن اسمه. واتهمت جماعات حقوق الانسان مرارا الجيش الاسرائيلي باستخدام القوة المفرطة في التصدي للانتفاضة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية التي بدأت في ايلول عام 2000 .