القدس - ا.ف.ب: ستواصل اسرائيل استهداف حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة لانها "سياسة" الجيش اكثر منها ردا عسكريا على هجمات الحركة، كما اعلن رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي دان حالوتس امس.

وفي معرض حديثه امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان، قال الجنرال حالوتس ان العمليات العسكرية الاخيرة ضد ناشطين في حركة الجهاد الاسلامي في غزة ستتواصل لانها "سياسة"، وفقا لما نقلته الاذاعة الاسرائيلية العامة. واضاف حالوتس ان سياسة عمليات الاغتيال المحددة الاهداف تشكل "السلاح الاكثر فعالية بين الترسانة الاسرائيلية في معركتها ضد الارهاب"، كما قالت الاذاعة.

وأضاف "تلك العمليات ستستمر لان الحديث يدور عن سياسة الجيش، وليس رداً على عملية أو على إطلاق نار".

واثر عملية الخضيرة (شمال اسرائيل) في 26 تشرين الاول التي اوقعت ستة قتلى وتبنتها حركة الجهاد الاسلامي، شن الجيش الاسرائيلي سلسلة غارات على معاقل هذه الجموعة في قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، اعطى وزير الدفاع شاؤول موفاز موافقته على استئناف عمليات تصفية محددة الاهداف وخصوصا ضد مسؤولين في حركة الجهاد الاسلامي.

وكان تم تعليق العمل بهذه السياسة اثر قمة جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون في شباط.