بيروت - د.ب.ا: قالت الشرطة اللبنانية إن اشتباكا اندلع امس بين اثنين من الجماعات اللبنانية المتشددة على مشارف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

وذكر أحدث تقرير للشرطة أن الاشتباك وقع إثر خلاف شخصي بين زعيمي جماعتين أصوليتين سنيتين.

وذكرت مصادر الامن اللبناني إن إحدى الجماعتين ترتبط بعلاقات وثيقة مع سورية.

وكانت تقارير سابقة للشرطة أشارت إلى أن الاشتباك وقع بين عضو بجماعة أسباط الانصار السنية الاصولية المتشددة وجماعة أخرى من حركة فتح.

لكن فتح نفت أي دور لها. وقال عضو بحركة فتح داخل المخيم إن فتح ليست لها صلة بهذه الاشتباكات وأن الفصيلين اللذين وقع بينهما الاشتباك لبنانيان.

وقال شهود عيان إن سيارات الاسعاف سارعت الى نقل ثمانية مصابين إلى مستشفيات داخل المخيم وبينهم مدني فلسطيني أصيب برصاصة طائشة.

وقالت مصادر الجيش اللبناني إن الاشتباك جرى احتواؤه وهناك مفاوضات جارية بين الجماعتين لانهاء الخلاف بصورة سلمية. ويحظر على الجيش اللبناني الدخول إلى المخيم ويتولى مهمة الامن داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينية الفصائل الفلسطينية خاصة فتح.

وبهذا الصدد، نفى الدكتور نبيل شعث، نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام، الليلة الماضية، أن تكون هناك أية أطراف فلسطينية مشاركة في الأحداث، التي وقعت قرب مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

وأكد شعث، أن المشكلة وقعت خارج المخيم وبين عائلتين لبنانيتين متنازعتين، ولا صلة لأبناء شعبنا في المخيم فيها.