يتوجه اليوم السبت مليون وخمسة وثمانون ألف طالب وطالبة الي مدارسهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، وزاد عدد الطلبة الفلسطينيين لهذا العام عن العام الماضي بنحو 40 ألفا التحقوا بمختلف الصفوف، وبلغ عدد المدارس لهذا العام 2251 مدرسة منها 6071 مدرسة حكومية، 208 تابعة لوكالة الغوث و265خاصة، وبين المجموع الكلي للطلبة يدرس 770000 طالب وطالبة في المدارس الحكومية، ويبلغ عدد رياض الأطفال 946 روضة، يدرس فيها 77.500 طفل وطفلة.
وقال وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني د.نعيم أبو الحمص إن عدد العاملين في جهاز التربية والتعليم وصل الي 50055 موظفا وموظفة، موزعين علي النحو التالي :38005 في المدارس الحكومية، و7899 في وكالة الغوث، و5211 في المدارس الخاصة، و3890 في رياض الأطفال.
وتوجه أبو الحمص، كما هي العادة في كل عام دراسي جديد، بكلمة الي مديري ومديرات المدارس، والي المعلمين والمعلمات، والي الطلبة والطالبات، قال فيها انه تم إنجاز حلم الأسرة التربوية في إنتاج المنهاج الفلسطيني حتي الصف الحادي عشر هذا العام، ليتم في العام القادم الانتهاء من إعداد المناهج الفلسطينية كاملة، من الصف الأول الأساسي، وحتي الثاني الثانوي . وأضاف انه تم في صيف هذا العام إطلاق مبادرة التعليم الالكتروني علي مستوي الوطن .
ونوه الوزير الفلسطيني الي الظروف القاسية والمعاناة التي عاشها المعلم والمعلمة، والطالب والطالبة، وأولياء الأمور علي الحواجز أو جراء الحصار والاغلاقات ، في إشارة الي ممارسات التي تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
في غضون ذلك من المقرر أن ينظم طلبة ومدرسو المدارس الخاصة في مدينة القدس المحتلة اعتصاما الاثنين القادم أمام القنصلية الأمريكية في المدينة، وذلك احتجاجا علي الممارسات الإسرائيلية ضد قطاع التعليم الفلسطيني في المدينة المقدسة. ويعاني المدرسون والطلبة في المدارس الخاصة في القدس جراء الممارسات المذكورة، في ضوء حاجة 60 % من المعلمين الي تصاريح لدخول المدينة، تفرض قوات الاحتلال عليهم الحصول عليها، كشرط للدخول إليها، كونهم يأتون من باقي أنحاء الضفة الغربية. وعلمت القدس العربي أن عشرة معلمين فقط من هؤلاء حصلوا علي هذه التصاريح، فيما حصل عشرات آخرون علي عدم ممانعة لمنحهم إياها، دون أن يتسلموها حتي اللحظة.
وتعتبر رام الله وقراها، مكان إقامة رئيسا لهؤلاء المدرسين مما يزيد الطين بلة، وذلك بسبب إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لحاجز قلنديا، المعبر الوحيد لهم الي المدينة المقدسة. وتواصل هذه القوات، منذ عدة أيام إغلاق الحاجز المذكور أمام المركبات الفلسطينية، فيما يسمح للمشاة فقط بعبوره من خلال ممر محاط بالأسلاك الشائكة، ويطال هذا الإجراء أيضا المناطق المجاورة، وهي: مناطق المطار، كفر عقب، وسميراميس. الي ذلك يواجه الطلبة والمعلمون في منطقة الجفتلك، والأغوار الشمالية، من ممارسات مشابهة، تأتي بفعل حاجزين عسكريين، أقامتهما قوات الاحتلال الاسرائيلي مع اندلاع انتفاضة الأقصي، وحولتهما الي ما يشبه المعابر الدولية، وهما حاجزا: الحمرا، وهو مقام علي طريق أريحا ـ الجفتلك ـ نابلس، وتياسير، المقام علي طريق طوباس ـ الأغوار الشمالية .(القدس العربي).