نفت قيادة المقاومة الفلسطينية في شمال لبنان، ان تكون لها اي علاقة بالاشتباك المسلح الذي وقع ليل اول من امس بين عناصر من الجيش اللبناني وأحد المطلوبين في منطقة البداوي بطرابلس. وكانت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني اصدرت بياناً اوضحت فيه ان «خلافاً حصل بين شخصين من التابعية الفلسطينية في منطقة جبل البداوي تطور الى اطلاق نار تدخلت على اثره دورية من الجيش وطوقت منزل مطلق النار الواقع بمحاذاة مخيم البداوي (للاجئين الفلسطينيين) فبادر الى رمي قنبلتين يدويتين وإطلاق النار على عناصر الدورية. ولم يصب احد بأذى. وألقي القبض على مطلق النار مع السلاح المستعمل».
وعقدت قيادة المقاومة الفلسطينية في منطقة الشمال اجتماعاً طارئاً للوقوف على حقيقة التسريبات الاعلامية عن الاشتباك. وأصدرت بياناً قالت فيه: «قامت قوة من عناصر الجيش اللبناني الشقيق بدهم احد المنازل في المنطقة السكنية الواقعة على اوتوستراد العيرونية التابعة لبلدية البداوي من اجل تنفيذ مهمة خاصة بالجيش لا علم لنا بها. وقد علمنا ان احد الاشخاص بادر الى اطلاق النار على الدورية، فرد افرادها وحصل تبادل لإطلاق النار. انتهى بإلقاء القبض عليه». وأكدت القيادة «ان هذا الاشكال لا علاقة لأي من الفصائل (الفلسطينية) به. وما جرى تسريبه عن حصول اشتباك بين الجيش اللبناني وابناء مخيم البداوي عار عن الصحة تماماً». ودعت وسائل الاعلام الى «التدقيق بأي خبر قبل إعلانه» مؤكدة «ان للجيش اللبناني وكل القوى الأمنية اللبنانية الشقيقة الحق باتخاذ كل الاجراءات والتدابير الكفيلة بضبط الاوضاع امام المحاولات الهادفة للضغط على لبنان واستهداف أمنه والنيل من انتمائه القومي والعربي». وأعلنت باسم فصائل المقاومة «رفع الغطاء عن اي مسيء يخل بالأمن اللبناني ـ الفلسطيني المشترك».