غزة - انتهى اجتماع فلسطيني - إسرائيلي عقد ليلة أمس في منتجع البحر الميت على الجانب الاردني دون التوصل الى اتفاق حول قضية معبر رفح بعد ان أصرت إسرائيل على ربط تنفيذ كل التفاهمات بالموافقة الفلسطينية على نقل معبر رفح الى منطقة "كيرم شالوم".

وقالت ديانا بطو المستشارة القانونية لملف الانسحاب في الطواقم الفنية الفلسطينية ان الاجتماع عقد بمشاركة وزير الشؤون المدنية محمد دحلان ووزير التخطيط غسان الخطيب وعاموس جلعاد رئيس شعبة التخطيط في الجيش الاسرائيلي ومدير مكتب وزير الدفاع شاؤول موفاز وأعضاء من الطواقم الفنية من الجانبين. واكدت بطو ان ان الجانب الإسرائيلي ابلغ الجانب الفلسطيني عزمه إغلاق معبر رفح ابتداء من اليوم (الخميس) لمدة اقلها ستة اشهر سيتم خلالها تنفيذ اجراءات نقل المواطنين الفلسطينيين والبضائع عن طريق معبر "كيرم شالوم" .

وقالت ان اسرائيل لم تعط الجانب الفلسطيني اية ضمانات حول إعادة العمل في معبر رفح بعد ستة اشهر.

واشارت الى ان الجانب الفلسطيني رفض الطلبات الإسرائيلية واعلن تمسكه بالموقف الواضح واصر على ان يكون معبر رفح معبراً فلسطينياً مصرياً مع إمكانية وجود طرف ثالث شريطة ان لا يكون اسرائيل.

وقالت بطو ان إسرائيل تريد الخروج من غزة وتحاول إغلاقها واخذ المفاتيح معها.

وقال مصدر مسؤول، ان إسرائيل قامت خلال الاجتماع بعملية ابتزاز واضحة وحاولت ربط كل شيء بالموافقة الفلسطينية على نقل معبر رفح الى منطقة "كيرم شالوم".

واشار الى ان الجانب الإسرائيلي أعلن انه لن يقوم برفع أنقاض المستوطنات او إجراء أية تسهيلات للعمال او الضابطة الجمركية ونقل البضائع ما لم يوافق الطرف الفلسطيني على الطلبات. واكد المصدر ان اتصالات بدأت بعد الاجتماع مع مبعوث اللجنة الرباعية ولفنسون والولايات المتحدة الأميركية من اجل وقف عملية الابتزاز الإسرائيلية.