افاد محامي نادي الاسير الفلسطيني مأمون الحشيم اثناء لقاءه لعدد من الاسرى في معتقل المسكوبية يوم 9/9/2005 ان ما يسمى بقوات "نخشون" اقتحمت غرف المعتقلين واعتدت عليهم بالضرب المبرح. وقال الاسير عايد حوشية سكان بيت لحم البالغ من العمر 34 سنة والمعتقل بتاريخ 25/7/2005 للمحامي الحشيم ان وحدة من قوات نخشون اقتحمت زنازين الاسرى (15 اسير) وقامت باخراجهم والاعتداء عليهم بالضرب المبرح. واضاف حوشية ان هذه القوات وبعد اعتداءها على الاسرى قامت بالقاء الخبز والاكل والملابس في المراحيض. وقد نتج عن هذا الاعتداء اصابة عدد من الاسرى برضوض في انحاء مختلفة من الجسم من ضمنهم الاسير حوشية نفسه الذي اصيب في رأسه وقدمه وكل من الاسرى ابراهيم البيومي/رام الله، الاسير ابراهيم الشيخ/طولكرم، الاسير منير ابو غوش/رام الله، الاسير سليمان سكافي/الخليل، والاسير فتح الله السعدي/طولكرم.
وقال حوشية ان سبب اعتداء هذه القوات على الاسرى كان نتيجة قيام عدد من الاسرى والذين ما زالو داخل الزنازين وانتهى التحقيق معهم بالاضراب عن الطعام والاحتجاج على احتجازهم في المسكوبية وعدم نقلهم للسجون المركزية مع العلم انهم اخذوا شيكات مفتوحة.
من جهة اخرى افاد محامي نادي الاسير فواز الشلودي بعد لقاءه بعدد من الاسرى في سجن بئر السبع قسم (ايشل) يوم 6/9/2005 ان الاسرى في هذا القسم يعانون اوضاع صحية قاسية وبحاجة الى تقديم العلاج وبعضهم بحاجة ماسة لاجراء عمليات جراحية، وقد تمكن المحامي من زيارة الاسرى التاليه اسمائهم:
1. ابراهيم عليان: سكان القدس، ممثل الاسرى في السجن. تحدث عن الاهمال الطبي الذي يتعرض له الاسرى داخل السجن. وقال بأن الاسرى بصدد تقديم شكوى ضد طبيب السجن، حيث ان الكثير من منهم ينزلون الى عيادة السجن لمعاينتهم، الا ان الطبيب يبلغهم رغم الالام التي يعانون منها انهم لا يعانون من شيء، وهذا يزيد من سوء وضعهم الصحي المتدهور اصلاً.
2. سليمان فتحي سليمان شلوف: 24 سنة، سكان غزة، معتقل منذ تاريخ 17/12/2004. يعاني الاسير المذكور من الام حادة بالصدر نتيجة اصابة تعرض لها قبل الاعتقال وحتى الان يوجد بعض الشظايا داخل صدره والتي تسبب له هذه الالام الحادة. ويعاني الاسير شلوف ايضا من وجود شظية تتحرك داخل جسمه باستمرار وهو بحاجة الى عمل صورة اشعة لتحديد مكان الشظية واجراء عملية لإزالتها. والاسير ايضا يعاني من التهابات في اليد نتيجة اصابته قبل الاعتقال ونتيجة الضرب الذي تعرض له اثناء الاعتقال على مكان الاصابة. كما ويعاني من اصابة في منطقة الفخذ ومن الام حادة في العمود الفقري وضيق في التنفس وبحاجة ماسة الى العلاج، وترفض ادارة السجن نقله الى المستشفى ولا يتلقى أي ادوية او علاج وحالته الصحية صعبة للغاية.
3. جاسر عفيف محمد رداد: 31 سنة، سكان طولكرم، محكوم مؤبد وخميسن عام. يعاني الاسير المذكور من كسر بالانف قبل الاعتقال ويعاني اثر ذلك من جيوب انفية، ولديه ضيق في التنفس، وابلغه طبيب السجن انه بحاجة الى اجراء عملية وانهم لا يستطيعون اجراء العملية له لانها كما يدعي الطبيب "تشكل خطرا" على حياة الاسير. وقال الاسير ان هذا المرض يؤثر على مجرى التنفس بشكل كبير وخاصة في فصل الصيف والربيع لارتفاع درجات الحرارة، ويظهر ضيق التنفس لديه بشكل كبير اثناء النوم.
4. ثائر كايد قدوة حامد: 25 عام، سكان رام الله.
من ناحية اخرى افاد محامي نادي الاسير رائد محاميد اثناء زيارته لسجن الدامون بتاريخ 7/9/2005 ان الاسير الفلسطيني ابراهيم علي احمد زهرة سكان طولكرم يعاني من مشكله حادة في العينين ومن ضعف في القرنية، وان هذا الاسير بحاجة الى اجراء عملية عاجلة لزرع قرنية. وافاد الاسير زهرة انه تم تحويله قبل شهرين الى مستشفى الرملة وهناك تم فحصه واعادته الى السجن، ولغاية هذه اللحظة لم يقدم له أي علاج على الرغم من موافقة طبيب السجن على اجراء العملية.
وتطرق الاسير المذكور الى بناية السجن التي قال عنها انها لا تصلح للحياة البشرية، وقال لقد كان هناك امر بمنع افتتاح هذا السجن ولكن بسبب الترميمات في سجن مجدو ونتيجة الضغط بسبب العدد الهائل للاسرى تم افتتاح هذا السجن، رغم افتقار المكان لادنى الحاجات الانسانية.
وقال الاسير ان البناء قديم جدا والرطوبة في الغرف عاليه بسبب عدم وجود تهوية، وقال ان وضع الماء سيء فهو ملوث ومليء بالرمل والصدأ.
وذكر الاسير انه يوجد العديد من الحالات المرضية في السجن والتي بحاجة الى علاج ونقل الى المستشفيات. وقال ان العديد من الاسرى ممنوعين من زيارة ذويهم تحت حجة المنع الامني.