غزة (رويترز) - أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوات الامن بالانتشار في أنحاء غزة يوم الثلاثاء بعد مقتل ثلاثة صبية من أبناء أحد مؤيديه وهو حادث أثار صدمة الفلسطينيين وعزز المخاوف من اندلاع حرب داخلية.

وتصاعد التوتر بين عباس وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون يوم الأثنين. وقتل الصبية الثلاثة وهم أبناء قيادي رفيع في المخابرات الفلسطينية لدى وصوله إلى مدرستهم.

وفي وقت مبكر يوم الثلاثاء اتخذ أفراد مدججون بالسلاح ينتمون لقوات أمن تابعة لعباس مواقع حول المنشات وتقاطعات الطرق في مدينة غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني "انتشرت قوات الامن الفلسطينية في كل شوارع مدينة غزة من أجل منع الجريمة. ويأتي هذا تنفيذا لاوامر عباس."

وعززت قوة مؤيدة لحكومة حماس مواقعها. ولم تكن هناك على الفور أي مؤشرات على وقوع احتكاك بين الموالين لعباس والموالين حماس ولكن تصاعدت بحدة المخاوف من تجدد الاشتباكات يوم الأثنين.

وهذه أولم مرة يستهدف فيها أطفال في مثل هذا الهجوم. وهاجم مشيعون غاضبون مجمع البرلمان خلال جنازة الصبية مطلقين أعيرة نارية. وتتراوح أعمار الصبية بين ستة أعوام وتسعة أعوام.

وقال مسؤول رفيع في المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية انه لم يتضح من يقف وراء الهجوم على أبناء العقيد بهاء بعلوشة.

والى جانب الاضطرابات السياسية الداخلية يوجد اقتتال قبلي وتصاعد للجريمة في غزة بعد الحظر الاقتصادي الغربية الذي فرض على حكومة حماس مما زاد مستويات الفقر.

وتصاعد التوتر السياسي بسبب اخفاق حماس وحركة فتح في الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة يأمل الفلسطينيون أن تنهي الحصار الغربي.

وقال معاونو عباس يوم السبت إن الرئيس يعتزم الدعوة لاجراء انتخابات مبكرة بعد تعثر المحادثات بشأن حكومة وحدة. واتهمت حماس عباس بمحاولة الاطاحة بالحكومة التي وصلت للسلطة بعد فوزها في الانتخابات