أكد صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي أمس أن زيارة وفد الحركة لروسيا مطلع هذا الاسبوع كانت ايجابية وحققت اهدافها وأن وفود الحركة ستواصل زياراتها إلى عواصم بلدان عربية ودولية أخرى. وقال البردويل في لقاء خاص مع وكالة الانباء الالمانية: نجحنا في كسر الطوق الذي تفرضه إسرائيل والولايات المتحدة، وهذه الزيارة كانت فشلا ذريعا لكل منهما في عزل حركة حماس عن العالم.

وبعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نهاية كانون الثاني الماضي، هددت إسرائيل والولايات المتحدة بفرض عزلة على الحكومة الفلسطينية التي تعكف الحركة على تشكيلها إذا لم تعترف حركة حماس بإسرائيل وتنبذ العنف والارهاب. وأشار البردويل إلى أن وفد حماس نجح في اقناع القيادة الروسية في أنه من حق الشعب الفلسطيني ممارسة حقه المشروع في مقاومة الاحتلال ونجح أيضا في اقناع روسيا في احترام الخيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب الفلسطيني في الانتخابات الاخيره. وكشف عن أن وفدا من حماس سيتوجه الاسبوع القادم في زيارة إلى كل من السعودية والكويت اللتين تعتبران من أصدقاء الولايات المتحدة حيث حاولت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس إقناع البلدين بعدم إقامة علاقات دبلوماسية مع حماس والا تقدم لها الدعم المالي.

واضاف البردويل أن حماس تلقت دعوة من دولة جنوب أفريقيا للقيام بزيارة رسمية إلى جوهانسبرج، مشيرا إلى أنه تردد أيضا أن فنزويلا قررت توجيه دعوة لوفد من الحركة لزيارتها رسميا. وحول الضغوط الدولية على حماس للاعتراف بإسرائيل، قال المتحدث: نعترف بماذا؟ نعترف بدولة لم ترسم حدودها بعد .. هل نعترف بدولة تريد أن تأكل ستين بالمائة من أراضي الضفة الغربية ولا تريد أن تعطينا شيئا.

وتعقيبا على ما أعلنه القائم بأعمال رئيس وزراء إسرائيل أيهود أولمرت أمس الأول من أن إسرائيل سترسم حدودها بعد الانتخابات في اسرائيل وأنها ستضم كتلا استيطانية في منطقة غور الاردن وستنفذ انسحابات احادية الجانب، قال البردويل: فليعلن اولمرت ما يشاء، فالشعب الفلسطيني يرفض رفضا قاطعا ما يقوله أولمرت. وأضاف: هذه المرة لن يقبل الشعب الفلسطيني أن يفرض عليه حدود لكن إذا أراد أن ينسحب أولمرت من أي شبر من الارض الفلسطينية، فلينسحب كما يشاء ولكننا لن نعترف بشرعيته كاحتلال وسنعتبر انسحابه نتاج المقاومة الفلسطينية.

جريدة القدس (03/07/2006).