غزة -معا- استشهد ستة مواطنين فلسطينيين واصيب اكثر من 50 اخرين بجراح وصفت بعضها بالخطيرة, في اجتياح اسرائيلي واسع لبلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
واعترفت مصادر عسكرية اسرائيلية بمقتل احد الجنود الاسرائيليين في اشتباكات مع المقاومين الفلسطينيين الذين تصدوا للقوات المدعومة جوياً, والتي استخدمت الصواريخ والرشاشات الثقيلة في قصف التجمعات والاحياء السكنية.
وافادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء هم: حسام ابو هربيد (24عاماً) احد المرافقين الشخصيين لعاطف عدوان وزير شؤون اللاجئين, محمد زويدي (27عاماً) احد افراد جهاز الامن الوطني، احمد سعدات (18عاماً)، طارق ناصر (22عاما) من كتائب القسام, محمد المصري من سرايا القدس, وأحمد زهير عدوان ( 21 عاما).
ونقل مراسلنا عن شهود عيان تأكيدهم أن الشهداء سقطوا نتيجة تعرض تجمعات للمواطنين لقصف بالصوايخ والرشاشات الثقيلة من الطائرات المروحية, كما استشهد بعضهم في اشتباكات مسلحة وعمليات تصدي للقوات المتوغلة باعداد كبيرة في البلدة.
يشار الى أن عدداً كبيراً من الدبابات والجرافات العسكرية الاسرائيلية المدعومة بغطاء جوي من الطائرات المروحية توغلت فجر اليوم في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة, مطلقة نيران رشاشاتها بشكل كثيف باتجاه منازل المواطنين.
كما تسللت قوة اسرائيلية خاصة الى البلدة محاولة السيطرة على عدد من المنازل من بينها منزل الوزير عاطف عدوان, لتحويلها الى ثكنات ونقاط عسكرية لمراقبة تحركات المواطنين.
وكان رئيس أركان الجيش الاسرائيلي دان حالوتس ووزير الجيش عمير بيرتس قدما مؤخرا تصورات لتوسيع نطاق العملية العسكرية ضد قطاع غزة, حيث اوضح بيرتس مؤخرا ان الجيش لن يسيطر على مناطق في غزة وانما سيقوم بعملية محدودة تشمل بعض المناطق.
ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الالكتروني عن مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله " ان الهدف من العمليات ياتي في اطار منع الهجمات الصاروخية والتي ارتفعت مؤخرا على المستوطنات الاسرائيلية اضافة الى وقف تهريب الاسلحة والقضاء على هذه الظاهرة التي سوف تتفاقم في المستقبل".