غزة - وكالات - افادت مصادر وشهود عيان ان عشرين مواطنا اصيبوا بجروح مختلفة خلال مواجهات مسلحة وقعت ليل الخميس الجمعة بين انصار من حركتي حماس وفتح في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وقال مصدر طبي ان مستشفى "كمال عدوان" في بيت لاهيا "استقبل عشرين جريحا اثنان منهم في حالة متوسطة والباقون دون المتوسطة اثر اصابتهم بالرصاص او شظايا خلال احداث مؤسفة". ولم يعط المصدر اية تفاصيل حول هوية الجرحى او انتماءاتهم السياسية لكنه اكد ان عددا منهم من المارة. واوضح شهود عيان ان مواجهات بعضها بالسلاح وقعت بين عناصر او انصار من حركتي حماس وفتح في البلدة. وذكر شهود عيان ان بعض المسلحين اغلقوا عدة طرق في البلدة. وقد اصيب احد ضباط الامن الوقائي وهو عضو معروف في حركة فتح مساء أمس الأول برصاص مجهولين في بلدة بيت لاهيا.

كما أصيب مساء امس مواطنان بجراح متوسطة نتيجة اطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين في جباليا شمال قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشهيد كمال عدوان ان مواطنين ادخلا إلى المستشفى بعد أن أصيبا بجراح متوسطة في القدمين وهما تامر وعبد دواس وكلاهما من جباليا.

وعقدت كتلة فتح البرلمانية أمس مؤتمرا صحفيا في مدينة غزة أكد فيه النائب أحمد ابوهولي ان قطاع غزة يشهد حالة من الفوضى والفلتان الامني غير المسبوق من خلال الانتشار الكثيف للمسلحين والملثمين محملا من وصفها بالفئة الضالة باغتيال عناصر الامن والاعتداء على المؤسسات الوطنية .

من جهته وصف النائب علاء ياغي ان الاعتداء الذي تم بحقه أمس الأول ذكره باعتقاله من قبل قوات الاحتلال واصفا ما يجري بالقطاع بأنه ليس اشتباكات او مواجهات متهما حركة حماس ومجموعاتها باطلاق النار والاعتداءات والاغتيالات وبغطاء من الحكومة .

وكان النائب ياغي تعرض أمس الأول لاعتتداء من قبل مجهولين .

وقال ياغي "ان حماس تستغل وجودها بالسلطة لتصفية الحسابات مع ابناء حركة فتح" مستهجنا كيف لحكومة تطالب العالم بفك الحصار وهي تحاصر شعبها واصفا "حكومة حماس بالفاشية والارهابية" .

ورفض الدكتور خليل ابو ليلة القيادي في حركة حماس الاتهامات التي وجهها نواب عن حركة فتح للحكومة وحماس بوقوفها وراء الاحداث التي تجري في غزة. واتهم ابو ليلة في حديث لوكالة "معا" المتحدثين في المؤتمر الصحفي "بالوقوف مع العدو الاسرائيلي والولايات المتحدة في محاصرة الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة". واضاف" ما قاله المؤتمرون هو افتراء وكذب على الحكومة وحماس وبعضهم يضع يديه مع العدو الصهيوني واميركا واضافوا جهودهم الى جهد تلك القوى المعادية من اجل وضع العراقيل في طريق الحكومة لسحب صلاحياتها" حسب قوله. وتابع قائلا" هؤلاء هم انفسهم يقفون ضد الحكومة ويمارسون الانقلاب ويلقون باللوم عليها وانا لا ارى ان لهم حقا في ذلك بتحميل الحكومة المسؤولية في حين يقفون مع اعداء الوطن". واضاف ان حماس لا توتر الاجواء الداخلية قائلا " نحن نتحرك من منطلق ديني اسلامي وهناك لجان اتفق عليها بين فتح وحماس ولكن تلك الجهات تغلبت عليها وتمارس عكس الجهود المنشودة ".