غزة (رويترز) - قال سكان فلسطينيون ان قوات اسرائيلية تعززها الدبابات توغلت في شمال وجنوب غزة فجر يوم الاربعاء واشتبكت مع مسلحين فلسطينيين مع تصعيد اسرائيل هجومها في القطاع الذي بدأته قبل حوالي أربعة اشهر.

واضاف السكان أن فلسطينيين اثنين على الاقل قتلا ليل الثلاثاء في شمال غزة احدهما مسلح من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الحاكمة والاخر مدني.

وقالت مصادر بمستشفى فلسطيني ان القوات الاسرائيلية قتلت مسلحين اثنين من حركة حماس في اشتباكات في بلدة رفح بجنوب قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه يتحرى انباء مقتل الفلسطينيين في رفح. واضاف ان الجيش لا علم له بأي اشتباكات بين جنوده ومسلحين في المنطقة الشمالية من القطاع حيث قال ان القوات تقوم بعملية.

وعلى مدى الايام السبعة الماضية واصلت اسرائيل عملياتها العسكرية التي بدأتها في اواخر يونيو حزيران لمحاولة استعادة جندي أسره نشطاء فلسطينيون في غارة عبر الحدود والحد من اطلاق الصواريخ والعثور على انفاق تستخدم لتهريب الاسلحة وشن هجمات.

وفاقم العنف الاسرائيلي الفلسطيني اجواء التشاؤم في القطاع الذي يعصف به ايضا اقتتال داخلي بين فصائل مؤيدة لحماس واخرى مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقتل حوالي 250 فلسطينيا نصفهم تقريبا من المدنيين في العمليات الاسرائيلية في غزة منذ يونيو.

وقال سكان ان القوات الاسرائيلية توغلت في جنوب غزة حتى معبر رفح المؤدي الي مصر وهو المنفذ الوحيد للقطاع الي العالم الخارجي دون المرور عبر اسرائيل.

ولم ينشيء الجنود مواقع قريبة من المعبر نفسه الذي لم يفتح الا بشكل متقطع منذ بدء الهجوم الاسرائيلي. ورغم ان المعبر تحت السيطرة الفلسطينية مع مراقبين للاتحاد الاوروبي فان اسرائيل ما زالت لها السلطة الفعلية لاغلاق المعبر.

وفي اعقاب تلميحات سابقة الي انه ربما يقيل الحكومة قال عباس يوم الثلاثاء انه سيتعين عليه ان يتخذ قريبا قرارا بشان مصير حكومة حماس.

وانهارت المحادثات بين الجانبين بشان حكومة وحدة بعد أن رفضت حماس تخفيف موقفها من اسرائيل مخيبة الامال في أن ائتلافا ربما يكون بمقدوره انهاء حظر على المعونات الغربية