القدس - وكالات: توقعت الصحف الإسرائيلية أن يبلغ إيهود أولـمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الإدارة الأميركية أن "شن حملة عسكرية في غزة أمر لا مفر منه"، وقالت: إن أولـمرت سيضع الرئيس الأميركي جورج بوش لدى اجتماعهما بعد أسبوعين، في صورة ما يجري في غزة. وأغلب الظن أنه سيوضح أثناء لقائه به أن حملة عسكرية في غزة أمر لا مفر منه.

من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية: إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ستبدأ قريباً بمهاجمة الأنفاق على طول محور "فيلادلفي" على الحدود الـمصرية الفلسطينية بالقنابل الذكية، وفقاً لقرار اتخذه، أول من أمس، رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس في أعقاب عرض خطة لـمعالجة موضوع الأنفاق، أعدها قائد الـمنطقة الجنوبية يوآف جلنات.

وأضافت: منذ بضعة أشهر وسلاح الجو يهاجم مباني ودفيئات زراعية في شمال قطاع غزة تحفر من تحتها الأنفاق وذلك لـمنع تسلل مخربين إلى إسرائيل. وتتسلل القنابل الثقيلة إلى عمق الأرض بجوار فوهة النفق وتنفجر وكنتيجة للصدى الشديد تتزعزع الأرض وينهار النفق. وتستخدم الطريقة ذاتها في الـمواقع التي توجد بشأنها معلومات دقيقة عن وجود نفق ما ويمكن تنفيذها شريطة أن يكون معروفاً عدم وجود مدنيين على مقربة فورية من فوهة النفق.

وقالت: في أعقاب النجاح في شمال القطاع رفع مؤخراً اللواء جلنات، إلى رئيس الاركان خطة مفصلة لـمهاجمة الانفاق في منطقة محور "فيلادلفي" جنوب القطاع أيضاً. وحسب مصادر في الجيش الاسرائيلي، فإنه حتى الان لـم يهاجم سلاح الجو الأنفاق في تلك الـمنطقة، كونها مجاورة للحدود الـمصرية. ولا منطقة رفح، الـمحاذية لـمحور فيلادفي المكتظة بالسكان.

و تتضمن الخطة الـمعدة تناولاً مفصلاً لـمسألتي القرب من الحدود والـمحيط الـمدني. وعليه، فالنية تتجه إلى تنفيذ الهجمات فقط في مواقع منعزلة نسبياً و سيتم الحرص على أن لا تسقط القنابل في الجانب الـمصري من الحدود. كما سيتم التشديد على ألاّ تجتاز طائرات سلاح الجو بالخطأ الحدود الـمصرية في أثناء الهجوم أو بعده. ويحتمل ان تنفذ الهجمات الاولى في الايام القريبة الـمقبلة فور حصول الجيش والـمخابرات الاسرائيلية على معلومات دقيقة عن اماكن الـمزيد من الانفاق