الامم المتحدة (رويترز) - طمأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومات العالم يوم الخميس ان اي حكومة وحدة وطنية يتفاوض بشأنها مع حركة حماس سوف تعترف بحق اسرائيل في الوجود وتنبذ العنف.

وقال عباس في كلمة في الجمعية العامة للامم المتحدة المكونة من 192 دولة ان "اي حكومة فلسطينية مقبلة" ستفي بكل الاتفاقيات السابقة التي التزمت بها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال ان من بين هذه الاتفاقيات الرسائل بين الفلسطينيين واسرائيل التي وافقت فيها منظمة التحرير على الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والالتزام بالتفاوض الرامي الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب دولة اسرائيل.

ويجري عباس مفاوضات بشان حكومة وحدة وطنية بين حركة فتح التي يتزعمها وحركة المقاومة الاسلامية حماس التي تولت الحكم في مارس اذار بعد فوزها الانتخابي الساحق الامر الذي جعل الغرب يقطع معظم المعونات عن الفلسطينيين ويبدو ان حماس ترفض قبول الشروط التي حددها الغرب لاستئناف المعونات.

وقال عباس انه اذا ادت حكومة وحدة الى استئناف مباحثات السلام فان المفاوضات ستكون تحت اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها وبالاضافة الى ذلك فان اي نتائج ستعرض في استفتاء عام او على المجلس الوطني الفلسطيني.

واضاف قوله "أي حكومة مقبلة سوف تلتزم بفرض الامن والنظام وانهاء ظاهرة الميليشيات المتعددة والفوضى وعدم الانضباط وبحكم القانون."

وقال عباس "وهذه الالتزامات يجب ان تكفي لرفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا والذي انزل اضرارا واسعة بمجتمعنا ومعايشه ووسائل نموه وتقدمه."

وأعاد عباس الى الأذهان النداء الذي أطلقه ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل من فوق منصة الجمعية العامة منذ 32 عاما حينما قال "اتيت الى هنا حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية المقاتل من اجل الحرية في الاخرى. فلا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي."

وقال عباس "وانا هنا اكرر النداء نفسه .. لا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي .. لا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي."