روما- وفا- اجتمع الرئيس محمود عباس، ظهر امس مع رئيس الجمهورية الإيطالية، جورجو نابوليتانو، وذلك في قصر الكويرينالي الرئاسي.

ووضع الرئيس، في اللقاء، نظيره الإيطالي في صورة نتائج جولته الأوروبية لحشد التأييد الدولي لحكومة الوحدة الوطنية، ومبادرة السلام العربية.

كما جرى استعراض الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وشدد الرئيس عباس في هذا الصدد، على ضرورة رفع الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني، وإحياء عملية سلام ذات مغزى، تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967، خاصةً بعد أن أحيت قمة الرياض مبادرة السلام العربية، التي أطلقتها قمة بيروت في 2002.

وكان عباس قد وصل إلى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة رسمية للجمهورية الإيطالية ولدولة الفاتيكان، في إطار جولته الأوروبية لحشد التأييد الدولي لمبادرة السلام العربية، وحكومة الوحدة الوطنية.

ومن المقرر، أن يلتقي الرئيس ووزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما، ورئيس الوزراء السيد رومانو برودي، ورئيس البرلمان فاوستو برتونوتي، وكذلك رئيس وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيطالي.

وفي الفاتيكان رحب البابا بنديكتوس السادس عشر بالجهود التي تبذل حاليا لاعادة اطلاق الحوار بين الاسرائيليين والفلسطينيين وذلك خلال استقباله امس الرئيس محمود عباس، كما افاد بيان للفاتيكان.

واستقبل البابا الرئيس عباس على انفراد حيث تحدث معه لمدة 12 دقيقة بالانكليزية دون وجود مترجم وذلك قبل ان يجتمع الرئيس مع الكاردينال تارسيسيو برتوني سكرتير دولة الفاتيكان و»وزير الخارجية« المونسيور دومينيك مامبرتي.

وخلال هذه المباحثات التي وصفها البيان ب»الودية« ابدى الفاتيكان تقديره للتحرك الذي يساعد فيه المجتمع الدولي والرامي الى احياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واوضح البيان ان المباحثات تناولت ايضا الوضع الداخلي الفلسطيني ولا سيما الصعوبات التي يعانيها الكاثوليك وحجم مساهمتهم في المجتمع الفلسطيني.