باريس - وفا- شكر الرئيس محمود عباس للرئيس الفرنسي جاك شيراك، امس مواقفه الداعمة لشعب فلسطين وقضيته العادلة. وقال الرئيس عباس للصحافيين بعد أن ودعه الرئيس شيراك أمام قصر الاليزيه بعد اجتماع دام أكثر من ساعة بينهما: إن الهدف الاساسي للقاء الرئيس شيراك هو تقديم الشكر والامتنان لهذا الرجل العظيم لما قدمه للشعب الفلسطيني.

وبين الرئيس عباس، أنه سلم الرئيس شيراك قراراً من بلدية رام الله بتسمية أحد أجمل الشوارع في المدينة باسم الرئيس شيراك. وقال: إنه وجه اليه الدعوة لزيارة فلسطين في الوقت الذي يراه مناسباً.

ورداً على سؤال عما اذا كان يخشى تراجع الموقف الفرنسي بعد مغادرة الرئيس شيراك لقصر الاليزيه، أجاب الرئيس أكد لي فخامة الرئيس انه لن يكون هناك أي تغيير في الموقف الفرنسي تجاه القضية الفلسطينية اياً كانت نتيجة الانتخابات التي ستجري جولتها الأولى في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وقال عباس: إنه أطلع الرئيس شيراك على نتائج قمة الرياض واعادة احياء مبادرة السلام العربية التي اطلقتها القمة العربية في بيروت عام 2002 ،مشيراً الى أن اجتماعاً ستعقده اليوم في القاهرة لجنة متابعة المبادرة العربية للسلام بمشاركة 13 وزير خارجية عربي وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.

واضاف الرئيس أنه أطلع الرئيس شيراك على الوضع الاقتصادي المتردي في الأراضي الفلسطينية، نتيجة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، موضحاً أنه وجد تفهماً وتعاطفاً من الرئيس شيراك لكسر هذا الحصار.

ورداًعلى سؤال ما اذا كان محبطا من تصريحات المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية حول تأخير تقديم المساعدات، أجاب الرئيس: اننا لم نحبط وسنعمل بكل جد على تطوير الموقف الاوروبي تجاه حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً الى ان هناك صعوبات يتم العمل على تجاوزها.

وقال الرئيس عباس: إنه في حال عدم فك الحصار، على العالم أن يفهم انه ستكون لذلك عواقب كبيرة وان التطرف سيزداد. وسئل ما اذا كان بحث موضوع الأسرى مع الرئيس شيراك، أجاب: انه بحث هذا الملف مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، وقال: ان هناك جهوداً ستبذل من قبل المصريين في هذا الاطار، معرباً عن امله بان يتم الوصول الى اتفاق في هذا الموضوع في اقرب وقت.