القدس (رويترز) - قالت بريطانيا يوم الاثنين انها ستعطي السلطة الفلسطينية معونة قدرها 500 مليون دولار اذا نجحت خطوات السلام.

وقال وزير الدولة لشؤون التنمية الدولية دوجلاس ألكسندر "نعتزم التعهد بدفع مبلغ يصل الى 243 مليون جنيه.. أي نحو 500 مليون دولار على مدى الاعوام الثلاثة المقبلة على أساس التقدم الذي نتمنى أن نشهده في ضوء مؤتمر أنابوليس."

وكان ألكسندر يتحدث للصحفيين بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية والمسؤولين الاسرائيليين في القدس.

وسيطلب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض من الدول المانحة في مؤتمر في باريس بعد أسبوع التعهد بدفع 5.5 مليار دولار على مدى ثلاثة أعوام في صورة معونة لدعم الموازنة والتنمية في اطار عملية بناء لدولة فلسطينية في المستقبل يجري التفاوض بشأنها بين اسرائيل والفلسطينيين.

وهذا المؤتمر هو أول اجتماع للدول المانحة خاص بالسلطة الفلسطينية منذ عام 1996.

وقال ألكسندر ان مؤتمر السلام الذي رعته الولايات المتحدة في أنابوليس الشهر الماضي والذي أطلق محادثات السلام الرسمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين كان "فرصة نادرة" لاعادة اطلاق العملية من أجل السلام والتنمية في الشرق الاوسط وأن حكومته تدعم هذا الجهد.

وأشار الى أن بريطانيا تنظر الى ما وراء تقديم المعونة الانسانية للفلسطينيين وتعتزم مساعدتهم في انهاض اقتصادهم المتداعي.

وقال "كان كلامي واضحا بشأن رغبتنا في تخصيص موارد لدعم ادارة ( عباس) في وجه بعض التحديات التي يواجهها.. مثل التحدي الامني."

وقال فياض لوزراء الاتحاد الاوروبي في بروكسل يوم الاثنين انه ملتزم ببذل جهود تهدف لتشكيل قوات أمن جديدة من أجل انهاء حالة انعدام القانون في المناطق الفلسطينية واشتكى من أن النشاط الاستيطاني الاسرائيلي يعزز من يرفضون عملية السلام.

وقال ألكسندر "من الواضح أننا قلقون بشأن ما نشر أخيرا عن عدد من المساكن الاضافية يجري بناؤها في مستوطنة في القدس الشرقية ونعتبرها جميعا عاملا لا يساعد.. خصوصا وأنها جاءت بعد اجتماع أنابوليس."