غزة - حملت اللجنة المركزية لحركة «فتح» حركة «حماس» المسؤولية الكاملة عما اسمته «الانقلاب الدموي ضد السلطة الوطنية الشرعية»، مؤكدة انها لن تسمح «بمرور هذه المؤامرة الدموية الخطيرة التي تستهدف اسقاطها».
وجاء موقف اللجنة المركزية للحركة في بيان اصدرته امس قبل ساعات من موعد عقد جلسة لها ليل الثلثاء - الاربعاء في رام الله لاتخاذ قرار نهائي بشأن استمرار او عدم استمرار مشاركة وزراء الحركة في حكومة الوحدة الوطنية كذلك استمرار وجود نواب الحركة في المجلس التشريعي.
وقالت اللجنة في بيانها ان قيادة الجناح المتطرف في حركة «حماس» رفضت باصرار كل جهود التهدئة واعلنت صراحة رفضها اتفاق مكة وحكومة الوحدة الوطنية التي عملت جاهدة على اسقاطها في الوقت الراهن».
واضافت ان حركة «فتح» دعت على الدوام قيادة «حماس» الى التعقل واعتماد لغة الحوار والى حقن الدماء وحماية الوحدة الوطنية، الا ان تلك القيادة المنحرفة عملت في مقابل دعوات التهدئة الى تصعيد الاوضاع الامنية والسياسية وتوتيرها، وافشال الخطة الامنية المشتركة وغرفة العمليات والقوات المشتركة».
واتهمت اللجنة حركة «حماس» بإرغام وزير الداخلية المستقل على الاستقالة من منصبه قبل نحو ثلاثة اسابيع.
كما اتهمتها «بارتكاب الجرائم المتعمدة ضد كوادر حركة «فتح» والاجهزة الامنية وقياداتها وصولا الى تهديد الوطن برمته في محاولة مفضوحة ومكشوفة للقضاء على السلطة الوطنية الشرعية واقامة جمهورية الانغلاق والحقد في قطاع غزة».
وشددت على انها «لن تسمح بمرور هذه المؤامرة الدموية الخطيرة الهادفة الى اسقاط السلطة الفلسطينية الشرعية، التي تنفذها مجموعة من منحرفة من قيادة حماس المرتبطة بالمحاور الاقليمية بهدف اقامة كانتون الحقد والكراهية في قطاع غزة الباسل».
ووصفت ما تقوم به حركة «حماس» بأنه «انقلاب دموي على الشرعية وعلى المشروع الوطني، ومستقبل الشعب الفلسطيني وحريته وتعدديته السياسية، ويهدف الى اسقاط مقومات الدولة المستقلة التي تقاومها اسرائيل بكل قوة».
واعتبرت اللجنة «البيانات المدسوسة كافة التي تصدر عن جهات مشبوهة باسم مجموعات غير معروفة تدعي انتسابها الى كتائب شهداء الاقصى هي بيانات مدسوسة للتشويش، والتشويه، وقلب الحقائق، وايجاد الذرائع للاستمرار في مخطط الفتنة والقتل».
واعلنت «رفضها المطلق لأي محاولة لنقل الفتنة الى الضفة الغربية» في اشارة الى بيان صدر عن احدى مجموعات كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكرية لحركة «فتح» هددت فيه باستهداف قادة «حماس» في الضفة في حال واصلت «حماس» استهداف قادة «فتح» في القطاع.