مضت ثمانية أسابيع منذ اختفاء مراسل بي بي سي في غزة ألان جونستون، وحتى الآن لم يرد أي تأكيد على مكان احتجازه أو وضعه الصحي.

وتقول كل من السلطة الفلسطينية وبي بي سي والحكومة البريطانية إنهم يبذلون قصارى جهدهم لتأمين إطلاق سراحه.

وكان حوالي 80 ألف شخص قد وقعوا على عريضة بي بي سي الالكترونية للمطالبة بإطلاق سراح مراسل المؤسسة في غزة ألان جونستون الذي اختطف منذ أكثر من سبعة أسابيع.

وتتوالي رسائل الدعم والمساندة بالورود إلى قسم "شارك برأيك" باللغة الانكليزية على موقع بي بي سي نيوز دوت كوم.

وتقدم بي بي سي صورة لجونستون للراغبين بنشرها على مواقعهم على الشبكة بغية ربطها مع العريضة الالكترونية على موقع المؤسسة.

وكانت العريضة، التي فُتحت أمام الجمهور في الثاني من شهر أبريل/ نيسان الماضي، قد نشرت بشكل متزامن مع صفحة كاملة خصصتها صحيفة الغارديان البريطانية لهذا الغرض وتلقت دعما دوليا.

في غضون ذلك، واصل العديد من الشخصيات والهيئات الدولية المطالبة بإطلاق جونستون فورا.

ففي غزة، ناشدت عدة منظمات غير حكومية السلطة الفلسطينية للعمل على تأمين إطلاق سراح جونستون حالا.

ودعت المنظمات السلطة الوطنية الفلسطينية، وعلى الخصوص وزير الداخلية هاني القواسمي، "أن تلتزم بواجباتها القانونية وأن تتخذ الإجراءات اللازمة فورا لتأمين إطلاق سراح جونستون وتقديم خاطفيه للعدالة".

وجاء في رسالة رفعتها المنظمات إلى السلطات الفلسطينية: "إن اختطاف جونستون جريمة تتناقض مع القيم والتقاليد والأعراف الفلسطينية ومع نضالنا العادل ضد الاحتلال".

على صعيد أخر، نُظمت مظاهرة أمام مقر الامم المتحدة في نيويورك شارك فيها زهاء مئة شخص، وحضرتها نائبة امين عام الامم المتحدة أشا روز ميجيرو التي قالت إن اختطاف جونستون لا يخدم أي قضية إطلاقا.

وكانت قد نظمت احتجاجات مشابهة في كل من العاصمة الصينية بكين والعاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث تجمع نشطاء في مجال حقوق الانسان ودبلوماسيون في أحد المنتزهات للتعبير عن تضامنهم.

وكان رئيس الحكومة البريطانية توني بلير قد دعا الى اطلاق سراح جونستون وقال أمام مجلس العموم إنه "لا يوجد اي حجة تبرر احتجاز جونستون"، مضيفا ان بريطانيا ستستمر ببذل كل الجهود الممكنة والمتاحة من اجل اطلاق سراحه".

وكان جونستون قد التحق بالخدمة العالمية لبي بي سي في 1991 وقضى 8 سنوات كمراسل في عدة اماكن، بما في ذلك أوزبكستان وأفغانستان.

ثم عمل في غزة وعاش فيها لمدة 3 سنوات، وكان الصحافي الغربي الوحيد الذي اتخذ منها مقرا دائما له.-بي.بي.سي-