(رامتان): حملت حركة الجهاد الإسلامي، الليلة، إسرائيل المسئولية الكاملة عن قصف منزل القيادي في سرايا القدس، أيمن فايد في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والنتائج المترتبة على ما وصفتها بالمجزرة.

وأشارت حركة الجهاد، في تصريح صحافي وصل وكالة أنباء رامتان نسخة عنه، إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، تضع حداً لكل ما يتردد عن وهم التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، موضحةً أنه آن الأوان لأن ينحاز من وصفتهم بدعاة التسوية إلى خيار الشعب الفلسطيني ويعلنوا عن وقف كامل للمفاوضات واللقاءات.

وأكدت الحركة أن الغارة الإسرائيلية، تأتي في سياق الحرب المفتوحة التي أعلنتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مضيفةً: "على هؤلاء القتلة تحمل كامل النتائج والتداعيات المترتبة على هذه الحرب وهذه الجرائم"، موضحة أن المحاولات الإسرائيلية للتنصل من هذه الغارة باتت مكشوفة ولن تقنع أحداً.

وقالت: "إن استمرار الصمت الدولي على هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق شعبنا ليس له تفسير سوى انه تواطؤ مع الصهيونية العنصرية وأنه ضوء أخضر لارتكاب مزيد من المجازر بحق شعبنا وعليه فإننا نحذر من إن هذه السياسات لن يدفع ثمنها طرف بعينه ولن ينعم العالم بالاستقرار ما لم يتحمل الجميع مسئولياته تجاه جرائم وحماقات الاحتلال الصهيوني".

ودعت الحركة، العالم العربي إلى التحرك الفاعل لمواجهة "التغول والعربدة" الإسرائيلية، موضحةً أنه إذا لم تواجه إسرائيل بقوة وفاعلية على كل المستويات، فإن اعتداءاتها لن تقتصر على فلسطين وإنما ستطال سائر الأراضي والمدن العربية، مدللةً باغتيال عماد مغنية القيادي في حزب الله، والذي اُستهدف قبل أيام في سوريا.