القدس- اعتبرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني مساء الاثنين في القدس ان على اسرائيل ان تطبق خطة السلام التي اطلقت في مؤتمر انابوليس الدولي بالولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2007.

وقالت ليفني التي تترأس حزب كاديما الوسطي امام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية "علينا ان نتقدم باتجاه السلام وفق الخطة التي انطلقت في انابوليس".

واضافت "ان لم نطبق هذه الخطة لن نستطيع الاعتماد على التعاون الدولي في ما يتعلق بايران وحزب الله (الشيعي اللبناني) او حماس" حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية في قطاع غزة.

وتابعت "ان معظم الاسرائيليين يدركون انه سيتعين في نهاية المطاف لكي تبقى اسرائيل دولة يهودية ومستقلة تقاسم الاراضي (المحتلة). نستطيع اجراء مفاوضات مع محاربة الارهاب" في آن.

وتهدف عملية السلام التي اعيد اطلاقها في انابوليس (الولايات المتحدة) الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل. ولم يسجل اي تقدم ملفت منذ ذلك الحين.

وتطمح ليفني الى تسلم الحكم لانها تترأس الحزب الذي احتل الطليعة في الانتخابات التشريعية في العاشر من شباط/فبراير بفوزه ب28 مقعدا، لكن منافسها بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود اليميني (27 مقعدا) هو في موقع افضل لتشكيل ائتلاف حكومي. فبامكانه ان يعتمد على تكتل احزاب يمينية ودينية تعد 65 نائبا من اصل نواب الكنيست ال120.

وفي مقابلة مع الشبكة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي، اعلنت ليفني ان "حكومتها ستدفع عملية السلام قدما ... ولن انضم الى تجميد هذه العملية، وانا على استعداد اذا دعت الحاجة للانضمام الى المعارصة".

من جهة اخرى، تطرقت ليفني الى العلاقات بين اسرائيل وتركيا ووصفتها "بانها حاسمة على الصعيد الاستراتيجي".وقالت "ينبغي النظر الى البعيد (..) هناك سوء تفاهم، وينبغي ان نردم الهوة بين اسرائيل وتركيا".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ندد بشكل شبه يومي بالهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة من 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير ما اثار توترات بين البلدين اللذين تربطهما منذ 1996 اتفاقية تعاون عسكري.