تل أبيب - أفادت صحيفة هارتس أن إسرائيل قامت بتوظيف 200 مليون شيكل خلال السنتين الماضيتين في تطوير البنى التحتية في المنطقة الممتدة بين مدينة معاليه ادوميم وشرقي القدس توطئة لبناء حي سكني جديد في المنطقة المسماة A -1. يطلق عليه اسم "مفاسيرت أدوميم".
وأضافت الصحيفة أن بلدية معاليه ادوميم تنوي إقامة 3500 وحدة سكنية في هذه المنطقة لاستكمال تواصل بنائي بين معاليه أدوميم والقدس مما سيوفّر الرد الصهيوني الذي سيحول دون تقسيم القدس وفصل معاليه أدوميم وغوش أدوميم عن "عاصمة إسرائيل" - حسب بيان أصدرته بلدية معاليه أدوميم.
وتقول "هأرتس" أن هذا التواصل سيحول دون بناء فلسطيني بين شرقي القدس ورام الله وسيخلق صعوبات بوجه التوصل إلى اتفاقات بين إسرائيل والفلسطينيين حول الحدود الدائمة.
وهذا هو سبب المعارضة الشديدة التي تبديها الولايات المتحدة للمشروع الإسرائيلي بهذا الشأن منذ أكثر من عشر سنوات. علما بان الحكومات الإسرائيلية المختلفة امتنعت عن البناء في تلك المنطقة خاصة بسبب الضغط الأمريكي.
غير أن صحيفة هارتس تقول انه رغم عدم بناء الحي السكني الجديد في منطقة معاليه أدوميم بسبب المعارضة الأمريكية إلا انه تم تنفيذ أعمال مكثفة حول قاعدة الشرطة التي دشنت في المكان في شهر أيار مايو عام 2008. ومن بين هذه الأعمال - تعبيد طرق وإقامة مفرق طرق وجسر علوي وميادين وإنارة ونقاط رصد وأسيجة وحاجز فاصل علما بان الكلفة المقدّرة لهذه الأعمال تقارب 100 مليون شيقل.