عمان - قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة معنية بتقصي الحقائق في الأراضي الفلسطينية إن الوضع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية في تدهور سريع بسبب سوء الوضع الاقتصادي واستمرار بناء المستوطنات والجدار العازل.
وقال رئيس اللجنة التي منعتها إسرائيل من دخول الأراضي الفلسطينية برا ساد كارياواسام في مؤتمر صحفي في عمان يوم الثلاثاء "الوضع في غزة مثير للقلق ويتدهور بشكل سريع وليس هناك أي تحسن في الضفة الغربية ."
وأضاف كارياواسام وهو الممثل الدائم لسريلانكا لدى الأمم المتحدة في نيويورك لدى انتهاء زيارة اللجنة للمملكة "الإغلاق وحصار غزة يؤثران على كل حق من حقوق الإنسان للسكان هناك والوضع في الضفة الغربية ليس بأحسن."
كما انتقدت اللجنة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الشعب الفلسطيني والمكونة من ثلاثة أعضاء اختناق الاقتصاد في غزة والضفة الغربية بسبب العوائق التي تضعها إسرائيل وتحد من حركة الناس والبضائع مما يزيد اعتمادهم على المعونات الإنسانية.
واستمعت اللجنة أثناء زيارتها للأردن ومصر لروايات شهود من غزة والضفة الغربية والقدس حول "العراقيل الخطيرة" التي تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المياه وعدم المساواة في الحصول على إمدادات المياه واثر استمرار بناء المستوطنات والجدار العازل وتدهور الظروف الصحية للفلسطينيين خاصة الأطفال كما قال بيان وزع على الصحفيين.
وقال البيان أن الشهود تحدثوا أيضا عن اقتلاع إسرائيل لأكثر من 20 ألف شجرة بين أغسطس/ آب 2007 ويونيو حزيران 2008 وإعادة زراعتها في مستوطنات أو في إسرائيل "في محاولة لتدمير صلة الفلسطينيين بأرضهم" بالإضافة إلى انتهاكات لحقوق أكثر من 10 آلاف معتقل فلسطيني منهم نساء وأطفال.
وأضاف البيان أن "مثل هذه السياسات والممارسات التي تمس الشعب الفلسطيني تعد تهديدا خطيرا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ويجب وقفها فورا.