ريكيافيك - وعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بدراسة تقارير صحافية مفادها أن وزارتها ألغت منحا دراسية لطلاب فلسطينيين في قطاع غزة بسبب عدم حصولهم على موافقة إسرائيلية بمغادرة القطاع.
وصرحت رايس لصحافيين يرافقونها في زيارة إلى أيسلندا "لم أكن اعلم بهذا وسأدرس المسالة. قد تكون هناك أسباب أخرى لكني أريد أن اطلع على سبب ذلك".
وكانت صحيفتا "انترناشيونال هيرالد تريبون" و"نيويورك تايمز" ذكرتا أن وزارة الخارجية الأميركية سحبت كافة منح "فلبرايت" الممنوحة لطلاب فلسطينيين في قطاع غزة. وقالت رايس "يجب أن نهتم بمستقبل الفلسطينيين ومستقبل فلسطين".
وأضافت "وإذا لم نستطع استقطاب اهتمام الشباب ومنحهم أفقا لتوقعاتهم وأحلامهم فاني اشك في انه سيكون هناك أي مستقبل لفلسطين" أو لشعوب المنطقة.
وأشارت الصحيفتان إلى أن القرار اثر على سبعة طلاب كانوا يرغبون في متابعة تحصيلهم العلمي في مؤسسات أكاديمية أميركية في فصل الخريف.
وأضافت إن الطلاب لم يحصلوا على تصاريح من السلطات الإسرائيلية بمغادرة القطاع وذلك في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى عزل القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ حزيران/يونيو الماضي.
وقالت رايس إن النبأ "كان مفاجأة بالنسبة لي وسأدرسه بالتأكيد. أنا من اكبر الداعمين لتوفير منح فلبرايت للأشخاص الذين يعيشون في أماكن معزولة عن المجتمع الدولي وسنرى ما يمكننا فعله".
وصرح توم كايسي المتحدث باسم الخارجية الأميركية "نحن نحاول إعادة بحث هذه المسالة مع الحكومة الإسرائيلية" مضيفا انه "جرت الكثير من المناقشات" في واشنطن منذ القرار الإسرائيلي.
وتسعى رايس إلى التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد استئناف المحادثات بينهم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد سبع سنوات من التوقف.