غزة-لم يمر عامًا واحداً على زوال سحابة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة التي اقتلعت الحجر والبشر في طريقها والساحة الفلسطينية ما زالت تتأرجح في هذه الآونة على أوتار الهدوء تارة والتصعيد والتهديد بشن حرب جديدة تارة أخرى .

فالتهديدات ولغة التصعيد بشن عدوان أخر على القطاع كثر الحديث عنها عبر وسائل الإعلام الإسرائيلي من قبل بعض القيادات والجنرالات الإسرائيليين , فما الذي ستحمله الأيام القادمة في طياتها لغزة , هل عدوان جديد أم هدوء هش ؟؟

وفي السياق ذاته التقت وكالة قدس نت للأنباء وفي أحاديث منفصلة بالأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية المتواجدة على الساحة لتسلط الضوء على مدى جاهزية المقاومة الفلسطينية للتصدي لأي عدوان قادم على المنقطة .

غرفة عمليات

الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو عطايا أكد جاهزية الألوية للتصدي لأي عدوان إسرائيلي قادم , قائلا لمراسلتنا ياسمين ساق الله :" نحن جاهزون منذ بداية التوغلات الإسرائيلية التي لم تتوقف في الفترة الماضية والتي تستهدف الأرض والحجر والبشر والمزارعين والبحر ".

واعتبر أبو عطايا التهديدات الإسرائيلية المتكررة بتصعيد جديد على القطاع تمثل بداية ومقدمة لضربة جديدة في الأيام القادمة , مطالبا كافة الفصائل الفلسطينية بتجهيز غرفة عمليات مشتركة للرد على أي حماقة إسرائيلية قادمة على حد قوله .

وكان رئيس الجيش الإسرائيلي جابي اشكنازي وبحسب ما نشر موقع يديعوت احرونوت أعتبر أن حالة الهدوء التي تشهدها المنطقة الجنوبية منذ انتهاء الحرب على غزة والتي جاءت بعد 8 سنوات من إطلاق الصواريخ قابلة للتغير وللانفجار بأي وقت.

ووجه الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين رسالة للعدو الإسرائيلي مفادها :" واهم الاحتلال إذا أدرك أن المقاومة بغزة ضعيفة بل هي في أشد نشاطها واستعدادها فسوف تدفنون وتدفعون ضريبة دخولكم القطع نعوشا جديدة لكم ".