غزة- قال الدكتور ياسر الوادية ممثل الشخصيات الفلسطينية المستقلة اليوم, أن الجامعة العربية تسعى لتقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس عبر خوض تجربة التوافق الوطني في لبنان, والتي تكللت بالنجاح من خلال الجهود القطرية.

وأوضح الوادية أن كافة الجهود الحالية تسعى من خلالها الجامعة العربية لتقريب وجهات النظر بين طرفي الإنقسام " فتح وحماس", عبر ضغط من الدول العربية بعد تعثر الجهود المصرية في التوصل إلى إتفاق بين الفصائل الفلسطينية لإنهاء الإنقسام, حيث بقي ملف المصالحة في حقيبة مصر, ولم يرفع إلى جامعة الدول العربية.

وقال الوادية في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء", أن القاهرة تصر على إستمرار جهودها للتوصل إلى إتفاق نهائي بين الفصائل الفلسطينية ينهي حالة الإنقسام على الساحة الداخلية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد بدأ جولة عربية تشمل مصر وقطر والكويت وتركيا, في حين إلتقي الأسبوع الماضي العاهل السعودي الملك عبد الله, الذي التقاه اليوم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وقال مشعل خلال زيارته الرياض " قطعنا شوطا كبيرا في المفاوضات والحوارات الفلسطينية- الفلسطينية التي جرت في القاهرة منذ مطلع العام الماضي, مضيفاً " أصبحنا في النهايات، هناك ملاحظات على الورقة المصرية خلاصتها انه نريد أن تكون الورقة مطابقة لما توافقنا عليه مع الإخوة في فتح وبقية الفصائل ونحن جاهزون عند ذلك للتوقيع عليها في القاهرة مع بقية الفصائل".

وتسعى الجامعة العربية عبر ضغوطها إلى إنجاح ملف المصالحة الفلسطينية, عبر تدخل الدول العربية التي يعتبر وزراء خارجيتها ضمن اللجنة السباعية التي تشكلت في إطار الحوار الوطني, الذي أطلقته القاهرة في مارس العام الماضي.

وانتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عدم التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية ، داعيا إلى سرعة تحقيق المصالحة وعدم الوقوف على تفصيلات لا مبرر لها.

وكانت مصادر فلسطينية مقربة من الرئاسة كشفت لـ"قدس نت", أن هناك عرضا سيتقدم به الرئيس محمود عباس خلال لقائه نظيره المصري حسني مبارك في القاهرة اليوم الأحد، من شأنه الإسراع في التوقيع على إتفاق مصالحة وطنية شاملة تفضي لعودة الوحدة الوطنية لشطري الوطن عقب قتال عنيف بين حركتي فتح وحماس صيف عام 2007 ".

وإلتقى الرئيس محمود عباس رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان, وبحث معه مجمل الأوضاع المتعلقة بالوضع الفلسطيني، في ضوء المساعي التي تبذلها مصر لإعطاء دفعة لعملية السلام إلى الأمام.