غزة- تحيى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات اليوم، فعاليات الذكرى الـ62 للنكبة، و في هذه المناسبة تنظم الفصائل والمؤسسات وكذلك اللجان الشعبية الفلسطينية ، العديد من المهرجانات ومسيرات، تطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف سياساتها التعسفية المتمثلة بالاستيطان وبناء الجدار، والاعتراف بحق العودة وفقا للقرار الأممي 194.

وفى ذات السياق أفاد مراسل وكالة قدس نت للأنباء، ان مسيرة حاشدة تظم كافة الفصائل الفلسطينية ستنطلق اليوم في احتفال مهيب و ستنطلق من ميدان الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة وأوضح أن حركتي فتح وحماس ستشاركنا لأول مرة في مسيرة مشتركة منذ الإنقسام في حزيران 2007 .

وفى ذات السياق وأكدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين حق مقدس لا يمكن لاية جهة ان تتنازل عنه لانه حق شخصي وجماعي ، وان لا حل الا بعودة كافة اللاجئين الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها قبل 62 عاما.

وأشارت اللجنة التي تضم ممثلين عن مختلف القوى والفصائل والفعاليات والمؤسسات المختلف مشيرا الى ان الذكرى تاتي هذا العام في مرحلة سياسية دقيقة ومعقدة وخطيرة، تتطلب منا قراءة الواقع بدقة كما هو، وبدون مجاملة للذات أو تجميل، وذلك لان القراءة الصحيحة والموضوعية تشكل الخطوة الأولى نحو التغيير المنشود.

و طالب بإنهاء حالة التشرذم والانقسام الداخلي بأسرع وقت ممكن، ودعم وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة أشكالها دون ربط ذلك بمدى رضا إسرائيل والدول المانحة، والتسريع في وضع قانون انتخاب اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية وتجمعات اللاجئين في كافة مواقعهم في فلسطين والشتات، وتنظيم الانتخابات بما يضمن لها محتواها الوطني ومرجعيتها ل م ت ف وعدم تبعيتها للسلطة الفلسطينية ولأجندة المانحين، والوقوف بحزم أمام محاولات شطب الانروا كهيئة دولية مكلفة بتوفير المساعدة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.