أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني جمال ابتلي اثر زيارة له لمعتقل قدوميم الإسرائيلي وبعد التقائه لعدد من الأسرى، ان الأسير عزات خالد محمد سليمان من سلفيت 17 عاما تم الاعتداء عليه بالضرب بصورة قاسية وشديدة حيث تم ضربه باللكمات على وجهه وجميع أنحاء جسمه في المنزل بعد سب وشتم والدته وسبه شخصياً، وقام الجنود بمصادرة اسطوانات وملفات وحصالة نقود أخذوها وتحتوي الف شيكل وتم اقتياد للجيب العسكري وهناك تم ضربه بشدة حيث استخدم باب الجيب في ضربه على رأسه وجميع انحاء جسمه وكذلك بضربه بالارجل، وفي مستعمرة ارئيل تم الاعتداء عليه بالضرب 12 ساعة متواصلة، حيث قام الجنود خلال عملية الاعتقال الوحشية باستخدام قفازات الملاكمة وقاموا بلكمه على وجه ورأسه والوقوف على يديه وهو مكبل واخذ الى غرفة جانبية وهناك انزل له بنطاله وقالوا له بصريح العبارة انه سيتم الاعتداء عليه جنسيا، ثم اقتيد الى غرفة مظلمة وكان يتم دق الجدار من خلفه بأداة لم يستطع تحديدها ثم عادوا واعتدوا عليه بالضرب 3جنود يلبسون الزي المدني وهذا بدوره اجبر الأسير عزات على الاعتراف.

وقام الجنود بالاعتداء على اسير قاصر بلال علي عبد الرحيم نمر من مدينة طولكرم ابن 15 ربيعا، حيث تم اعتقاله وتم تخويفه وهددوه بتكسير يديه ورجليه اذ لم يقوم بالاعتراف، وأفاد الأسير بلال ان الجنود قاموا بشتمه بألفاظ نابية وضربه.

وكان المحامي ابتلي قد التقى الأسرى التالية أسمائهم:

1. الأسير عماد عبد الجبار موسى ابو زاهر:سلفيت،37 سنة، يعاني من ارتفاع سكر الدم و لا تقوم ادارة السجن بتقديم العلاج والغذاء المناسب له كمريض سكري، ووضعه يزداد سوءا.

2. الاسير اسماعيل شرلي ياسر اشتيوي ابو يوسف:قلقيلية،20 سنة،يعاني من تركز الاملاح في الكلى،ولا يقدم له أي علاج.

3. الاسير ابراهيم عي احمد زهرة:طولكرم،22سنة، يعاني من مشكلة التهاب العين.

4. الاسير خضر مصلح عبد الكريم سلامة:طولكرم،37سنة، يعاني من ازمة.

وأشار ابتلي الى ان أوضاع معتقل قدوميم ما زالت سيئة حيث كمية الطعام ونوعيتها غير جيدة وقليلة ولا يقدم أي خضروات او فواكه ولا مشروبات ساخنة وذكر ان الطعام هو من النواشف ولا يقدم للمعتقلين أي ملح او سكر، ويقدم لهم الشاي في فترات متباعدة، واشار الى معاناة الاسرى وفي الايام الاخيرة من البرد القارص بسبب عدم ادخال الملابس والاغطية الشتوية لهم، حيث يتواجد في المعتقل العديد من القصر والمرضى وكبار السن ومن هم بحاجة ماسة للعلاج والاهتمام.

وتقوم ادارة معتقل قدوميم بزيادة ظروف الاعتقال القاسية على الاسرى وخصوصا القصر منهم حيث تقوم بالاعتداء عليهم لإجبارهم على الاعتراف والإمضاء على ورقة لا يعلمون محتواها.

في حين افاد محامي نادي الاسير رائد محاميد اثر زيارة له لسجن جلبوع وبعد التقاءه بعدد من الاسرى ان ادارة سجن جلبوع قامت بافتتاح قسمين جديدين في جلبوع، حيث اشار الاسير المريض احمد لطفي ضراغمة من طوباس والذي ذكر انه قام بإجراء عملية منذ فترة طويلة ولم تقوم ادارة السجن بالإشراف على حالته او تقديمه للفحوصات للمراجعة، حيث يقول ان يده لا تتحرك نهائيا، وهو بحاجة ماسة للعلاج فهو قلق جدا على صحته وعلى مصير يده المصابة.

وافاد الاسير ضراغمة ان الوضع في السجن ما زال سيئا حيث تستمر ادارة السجن بسياسة التفتيش العاري المذل للاسرى وخصوصا عند الخروج للمحاكم فيطر بعض الاسرى الى تفضيل السجن عن الخروج الى المحكمة، ويقومون بتفتيشهم بصورة استفزازية ومذلة، ويعانون من مماطلة العلاج للاسرى المرضى في حين تتزايد الاعتقالات ويتزايد غرف واقسام السجن وتزداد معها ظروف الاعتقال الوحشية.

ومن جهة أخرى يعاني الاسرى من اوضاع مالية صعبة جدا بسبب عدم ادخال النقود من الخارج.

وكان المحامي محاميد قد قام بالتقاء عدد من الاسرى وهم:

1. الاسير عمر ضراغمة:طوباس، صحته جيدة.

2. الاسير احمد غانم:مخيم طولكرم،صحته جيدة.

3. الاسير صبحي يوسف ابو جراد،صحته جيدة.

ووصل نادي الاسير رسالة من كتائب شهداء الاقصى في سجن جلبوع يدعمون فيها ابو مازن ويدعمونه في انتخاباته القادمة ويؤيدون موقف مروان البرغوثي في انسحابه وانه حافظ بذلك على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني.