أوباما يخير الفلسطينيين إما المفاوضات المباشرة أو إنسحاب أمريكي من السلام
بقلم: القدس نت للأنباء
2010/7/27

الموقع الأصلي:
http://www.miftah.org/display.cfm?DocId=11816

رام الله –أكد مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض لضغوط دولية للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما لوح له بنتائج سلبية على الفلسطينيين في حال الرفض، منها استئناف إسرائيل البناء الاستيطاني المجمد جزئياً في الضفة الغربية.

وفي غضون ذلك، أعلن الرئيس عباس أنه على استعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية "واضحة ومحددة" للتفاوض، في رد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اتهم السلطة الفلسطينية بـ "التهرب" من هذه المفاوضات.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم:" إن الإدارة الأميركية والعديد من الدول الأوروبية تمارس ضغوطاً على الرئيس عباس للانتقال إلى المفاوضات المباشرة، التي اعتبرها الرئيس الأميركي الطريق الوحيد الذي يمكنه من خلالها مساعدة الفلسطينيين في الوصول الى الدولة المستقلة.

وقال مسؤولون :"إن أوباما وضع عباس بين خيارين, إما الذهاب الى المفاوضات المباشرة والحصول على دعم سياسي أميركي لإقامة الدولة المستقلة أو انسحاب الجانب الأميركي وتنحيه جانباً", موضحا أن المبعوث الأميركي جورج ميتشل حمل تحذيرات أوباما الى عباس في لقائهما الأخير في رام الله.

وكان الرئيس الفلسطيني أعلن في كلمه له أمام المجلس الثوري لحركة فتح الأسبوع الماضي انه يتعرض لضغوط شديدة للذهاب الى المفاوضات المباشرة, لكنه تعهد بمقاومة تلك الضغوط بطريقة قال عنها "سلمية".

http://www.miftah.org