الاردن يوجد في ذروة محاولة تغيير صورته، من دولة عربية ناعسة الى دولة تجتذب الاستثمارات وقائدة اقليمية وودية للضيوف. تغيير الصورة لم يكتمل بعد – فحين تكون أجهزة الهاتف تصادر على الحدود وسائقو السيارات العمومية تحرر لهم المخالفات لانهم تجاوزوا المنطقة المحددة لهم، يكون من الصعب رؤية التقدم. ولكن بالنسبة للبركان المعتمل حول الدولة – في العراق وفي المناطق الفلسطينية وكذا في سوريا والسعودية المغلقتين – يوجد في ذلك شيء ما. "الاردن هو دولة قانون"، "بوابة الشرق الاوسط"، كتب بالانجليزية على يافطات ضخمة، تستهدف مشاركي المؤتمرات. فاضافة الى المنتدى الاقتصادي العالمي، اجتمع هذا الاسبوع في الاردن زعماء دول من منتدى الـ 11 الكبار، وهو منتدى جديد يضم في عضويته دولا على مستوى تطور منخفض – متوسط. وقبل بضعة ايام من ذلك اجتمع في البتراء حائزون على جائزة نوبل للسلام، وبالمقابل استضافت المملكة شخصيات عامة اسرائيلية وفلسطينية لحث مسيرة السلام الاقليمية. والملك نفسه يتنقل بين حدث وآخر كمضيف سخي. لكل مكان يصله على رأس حاشية من رجال الامن والمساعدين الشخصيين. وفي الاروقة الخلفية لمركز المؤتمرات استقبل الملك عبدالله الثاني ضيوفه. في غرفة ما انتظره النائب الاول لرئيس الوزراء شمعون بيرس، وفي غرفة مجاورة الامير السعودي ذو العباءة، والكوفية الحمراء. الملك عبدالله، في خطوة نشطة، دخل ترافقه حاشية كبيرة من رجال الامن والمقربين، واستقبل ضيوفه. "الاردن حقق انجازات سياسية واقتصادية في أكثر من جانب"، قال للصحافييين الاردنيين مدير مكتب الملك، د. باسم عوض الله. ولكن مقابل المؤتمرات الدولية، فان الاردن معني جدا بان يستنفد حتى النهاية امكانية حث السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد خولته الجامعة العربية بالعمل في هذا الاتجاه، والملك عبدالله أمر باستدعاء شخصيات من الجانبين اليه. وحرص على ان يصافح كل المشاركين، ويعرض عليهم رؤياه. أمام الفلسطينيين شدد الملك على أن "ليس له طموحات في الضفة الغربية"، وانه يتطلع الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة. وللاسرائيليين قال ان "العام 2007 هو عام حاسم"، وانهم ملزمون بان يفهموا بان مبادرة السلام العربية هي الاطار الاسلم لحث المسيرة السلمية. مشاركون لبنانيون، كويتيون وسعوديون في المنتدى الاقتصادي العالمي يشاركونه الرأي. مشارك سعودي قال لصحيفة "هآرتس" انهم في السعودية يعرفون بلقاءات تجرى بين مسؤولين كبار في الاسرة المالكة وبين الاسرائيليين. وقال: "نحن ننتظر ان يقولوا ذلك علنا. ولكن هذا لن يحصل قبل تقدم حقيقي في المسيرة السلمية". - هآرتس 24/5/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|