وحسب هذه المحافل فان الحل لن يتحقق بحسم عسكري بل باتفاق سياسي. فقالت المحافل ان "صحيح ان حماس تضررت، وكبار الحركة نزلوا تحت الارض، ولكن قدراتهم لم تختفي". مصدر آخر في داخل الجيش الاسرائيلي قال: "انه اذا لم تحسم هذه الجولة قريبا، فسيعد الامر فشلا آخر للجيش الاسرائيلي". هذا وعزز الجيش الاسرائيلي بعض الشيء القوات حول غزة ووسع قليلا النشاط البري في المناطق المحاذية للجدار، ولكن ليس بشكل ذي مغزى. وفي الجيش الاسرائيلي يتحدثون عن خطوة طويلة وبطيئة يفترض أن تؤدي في نهاية المطاف بحماس وبمنظمات الارهاب الى اتخاذ قرار بوقف النار. اما رئيس المخابرات، يوفال ديسكن، فافاد امس في جلسة الحكومة بان رجال حماس يستعدون لحالة ان يدخل الجيش الاسرائيلي الى قطاع غزة بريا. وقال رئيس المخابرات في استعراض قدمه للوزراء: "يريدون جدا أن يرونا ندخل وهم يعدون لهذا الغرض انفاقا متفجرة، قناصين، عبوات جانبية وانتحاريين". وعلم أنه منذ بدء المواجهة الحالية مع حماس قتل 59 شخصا في القطاع، بينهم 46 من رجال حماس، 4 نشطاء من الجهاد الاسلامي و 9 مواطنين. واصيب العشرات. وكشف ديسكن النقاب بان حماس بدأت تطلق القسام باساليب مشابهة لاساليب حزب الله، من جوار المنازل وفي جزء من الحالات من اسطح المنازل. وحسب ديسكن فانه اذا شدد الجيش الاسرائيلي ردود فعله، ستحاول حماس اطلاق القسام نحو عسقلان. وقال ديسكن: "يجب مواصلة العمل بشكل مركز منعا لاصابة المدنيين ومواصلة جباية أثمان يومية من حماس". - يديعوت 28/5/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|