وأعربت محافل اسرائيلية ويهودية في بريطانيا وفي اسرائيل عن الغضب من القرار الذي ينضم الى دعوة المنظمة العليا لاتحاد العمال في جنوب افريقيا الشروع في مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية على اسرائيل. ويقضي قرارا اتحاد المحاضرين البريطانيين ليوم امس بانه في السنة القريبة القادمة سيبحث 120 الف من اعضاء الاتحاد في فرض مقاطعة على مؤسسات اسرائيلية ويشجعانهم على "النظر في الاثار الاخلاقية لوجود علاقات مع مؤسسات اكاديمية اسرائيلية". وفي ختام نقاش عاصف، وصفت فيه اسرائيل على نحو متكرر بانها "دولة ابرتهايد" ترتكب جرائم ضد الانسانية في المناطق المحتلة، قرر مندوبو اتحاد المحاضرين تبني مشروعي القرار بفرض المقاطعة الاكاديمية. وزيرة التربية والتعليم، انتقدت القرار وقالت انها ستتوجه الى وزير التربية والتعليم البريطاني ورؤساء الجامعات الرائدة في بريطانيا كي يتخذوا موقفا ضد القرار. وحسب تمير، "ثمة قدر كبير من النفاق في أنه في الفترة التي يتعرض فيها التلاميذ والطلاب في سديروت الى الهجمات اليومية من صواريخ القسام، يحبذ محاضرون في بريطانيا ادانة اسرائيل بدل تأييدها". - هآرتس 31/5/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|