داليا بنيغ، التي نسقت الموضوع من جانب وزارة التربية والتعليم، أوضحت بان القرار ليس سياسيا وبرأيها فان كل من يقرأ الكتاب يمكنه أن يتبين ان فيه توازن تام. وقالت بنيغ انه "لا يمكن تجاهل ان الواقع هو اكثر تعقيدا مما كان في الماضي. فالاطفال يتعرضون اليوم ليس فقط لكتاب التعليم وينبغي أن يكون هناك تناسبا بين مصادر التعليم والمصادر الاخرى". د. راسم خمايسة، أحد اعضاء اللجنة التي تشكلت كي تشرف على الكتاب، شرح بانه اجتاز تكيفا مع الوسط العربي من ناحية الصور والمضامين. وقال خمايسة انهم "بدأوا يفهمون ويصحون بان من الحيوي والهام جدا أن يتعرف الناس على الرواية. فالتلاميذ العرب يتعرضون لوسائل الاعلام العربية والفلسطينية والظن بأنهم مغلقون هو خطأ بل سخافة. ولهذا فانه من المهم جدا أن يجري التلاميذ نقاشا حول ذلك وان يفهموا كل المعاني بشكل مفتوح وبنيوي". نتنياهو يدعو تمير الى الاستقالة واثار القرار أمس عاصفة سياسية، والعديد من النواب من اليمين خرجوا بردود فعل غاضبة ضد وزيرة التربية والتعليم يولي تمير. رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو دعا الى اقالة تمير في اعقاب القرار. وقال نتنياهو ان "هذا عمل مضاد للصهيونية يمس بدولة اسرائيل. أما رئيس المفدال النائب زبولون اورليف فدعا هو الاخر الى اقالة تمير قائلا: "هذا قرار مضاد للصهيونية يشطب التاريخ اليهودي، يكفر بدولة اسرائيل كدولة يهودية ويعطي العرب شرعية بعدم الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة الشعب اليهودي". كما أن النائبة رونيت تيروش من كديما، المديرة العام لوزارة التربية والتعليم سابقا، انضمت الى المهاجمين لوزيرة التربية والتعليم وقالت ان يولي تمير تواصل التدخل بالمضامين التعليمية، الامر الذي هو خارج نطاق صلاحياتها. وشرحت تيروش تقول ان "ادراج مضامين تعليم النكبة منذ الصف الثالث الابتدائي يذكرنا بالبرامج التلفزيونية لاطفال حماس". وأعلن النائب تسفي هندل من الاتحاد الوطني بانه ينوي رفع مشروع قانون يقضي بان كل من يحتفل بيوم الاستقلال كيوم للنكبة، سترى فيه اسرائيل كمن يتنازل عن حقه في المواطنة. وبالمقابل رحب النائب احمد الطيبي بالقرار ودعا الى ادراج الرواية الفلسطينية حول حرب الاستقلال في المنهج التعليمي للوسط اليهودي ايضا. وقال: "ينبغي تعليم الرواية الفلسطينية – العربية في المدارس اليهودية ايضا، إذ محظور ان تدخل الاغلبية في فقاعة روايتها فقط وتنفي الاخر". وحسب الطيبي فان التلاميذ اليهود يستحقون "التعرض للحقيقة". اما وزيرة التربية والتعليم يولي تمير، فدافعت أمس على القرار قائلة: "المفهوم بان احداث الاستقلال بالنسبة لنا هي أحداث "نكبة" بالنسبة للعرب هو مفهوم يسود في اوساط الجمهور العربي. ولا يمكن تجاهل ذلك وينبغي منحه تعبيرا كي يتمكن التلاميذ العرب ايضا من ايجاد مكانهم في الكتاب التعليمي الذي يروي عن الدولة التي يعيشون فيها". - معاريف 23/7/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|