وعلمت "يديعوت احرونوت" من شخصيات رفيعة المستوى تجري اتصالات مع القصر الملكي في الرياض بان "الملك السعودي راض جدا من الاجمالات التي تحققت حتى الان بين القدس ورام الله، بين مستشاري اولمرت ومستشاري ابو مازن". وأضافت الشخصية الهامة بان "الملك السعودي يدير بشكل شخصي الاستعدادات للمؤتمر الاقليمي الذي سينعقد في واشنطن في تشرين الثاني ويحرص على متابعة الاستعدادات للقاء الذي سيشارك فيه وفد سعودي الى جانب وفود من اسرائيل، الفلسطينيين، مصر، الاردن ودول اخرى من العالم العربي". وعلم أنه قبل انعقاد المؤتمر يعتزم الملك السعودي استغلال مكانته الرفيعة في العالم العربي لاقناع حكام دول اخرى ليس لها علاقات مع اسرائيل بارسال وفودها. واضاف يقول ان "الملك السعودي يرى في القمة الاقليمية خطوة هامة لتطبيق مبادرة السلام العربية التي صاغها وكشف النقاب عنها لاول مرة في العام 2002. وحظيت المبادرة بمصادقة دول الجامعة العربية مرتين". وأعرب الملك السعودي في الاونة الاخيرة في محادثات مغلقة عن أن "الامور صعدت الى المسار السليم"، ولكنه اضاف في رسالة الى الاطراف بان "السعودية لن تساهم باي شكل من الاشكال في حدث ينتهي بفرصة التقاط صور فقط". في رسالة اخرى نقلت الى القدس، كما علمت "يديعوت احرونوت"، يوضح الملك السعودي بانه بقدر ما يكون التقدم في المسار الاسرائيلي – الفلسطيني أكبر وأكثر ملموسية، هكذا سيكون مستوى الوفد السعودي الى المؤتمر الاقليمي أعلى. اثنان من المستشارين المقربين للملك السعودي يذكران في هذا السياق: وزير الخارجية، سعود الفيصل، ومستشار الامن القومي في القصر الامير بندر بن سلطان، الذي التقى قبل بضعة اشهر سرا برئيس الوزراء اولمرت. "قبل انعقاد المؤتمر قد تنطلق اصوات متضاربة من هذين الشخصين"، تحذر الشخصية الرفيعة المقربة من القصر في الرياض، "اقترح على اسرائيل الا تتأثر بذلك. هذا نظام في القصر في توزيع الادوار بين كبار المسؤولين في محيط الملك، بحيث يكون مستشار الامن القومي الرجل الطيب، فيما يكون وزير الخارجية السعودي يتخذ صورة الرجل الشرير". وطالب الملك عبدالله بتعهد أمريكي الا تدعى سوريا الى المؤتمر في أعقاب القطيعة بين الرياض ودمشق منذ تصفية رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، الذي كان ربيب الملك السعودي. وأمس اعترف نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بان "يوجد خلل في علاقات سوريا مع الرياض، فيما أن القرار بالقطيعة جاء من الجانب السعودي. خسارة جدا التخلي عن علاقات استمرت 36 سنة. السعودية كانت حليفنا ونحن معنيون باعادة العلاقات الى نصابها". وشدد الشرع قائلا: "لم نُدعَ الى المؤتمر الاقليمي، وحتى لو دُعينا فلن نذهب اليه". - يديعوت 16/8/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|