مفتاح
 
مفتاحك إلى فلسطين
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


بالتوازي مع العمل على وثيقة المبادىء بين اسرائيل والفلسطينيين استعدادا للمؤتمر الاقليمي، تعمل وزيرة الخارجية تسيبي لفني على تقدم خطة استكمالية، تعنى بالجانب الاقتصادي للدولة الفلسطينية. واشارت محافل سياسية في القدس الى أن الحديث يدور عن "خطة لافق اقتصادي"، في اطارها تصاغ مبادىء اقتصادية وتعد قائمة مشاريع واسعة النطاق وثرية الاستثمار المالي لليوم الذي تقام فيه الدولة الفلسطينية.

وعلى نحو يشبه الاتصالات حول "وثيقة المبادىء" التي ستحدد خصائص الدولة الفلسطينية في الجانب السياسي، تعرض هذه الخطة على الفلسطينيين "الواقع الاقتصادي" الذي يمكن أن يكون حين تقوم دولة فلسطينية – في الضفة وفي قطاع غزة على حد سواء. وحسب الخطة، ستبلور اسرائيل "اتفاق مبادىء" سياسي والاسرة الدولية تعطي "افقا اقتصاديا". في اطار الخطة يتم مع الاسرة الدولية اعداد قائمة بمشاريع اقتصادية "استراتيجية" واسعة النطاق تطبق مع قيام الدولة الفلسطينية. المشاريع التي اقترحتها اسرائيل حتى الان تعنى أساسا باقامة بنى تحتية للمياه والكهرباء، تخطيط مدن في الضفة والقطاع، اعادة بناء شبكة المجاري وكذا اقامة "رواق السلام" في أريحا. وتحث وزيرة الخارجية تسيبي لفني الخطة بنشاط وقد عرضتها على بعض من نظرائها في اوروبا. وفي لقائها مع وزراء خارجية ومسؤولين كبار في اوروبا ودول عربية شددت لفني على ان المطلوب لهذه الخطة ان تتجند الاسرة الدولية لها.

نشاط مبعوث الرباعية للشرق الاوسط طوني بلير، يندمج هو الاخر في خطة الافق الاقتصادي مع التشديد على بناء مؤسسات السلطة. وعرضت لفني مبادىء الخطة عليه كي تجنده لهذا الامر.

هذا وسيقوم بلير بزيارة اسرائيل والسلطة في الاسبوع الاول من شهر ايلول لمواصلة مهمته. وستقام مكاتبه في فندق الامريكان كولوني في شرقي القدس وهو يوشك على انهاء مهمة تشكيل فريقه الذي يضم نحو عشرين شخصا. وضمن آخرين جند للفريق خبراء للمساعدات الانسانية من الامم المتحدة، دبلوماسيون امريكيون يعنون بعلاقات اسرائيل والفلسطينيين وكذا خبراء في الشؤون الاسرائيلية من وزارة الخارجية البريطانية.

وعقد أمس في فندق انتركونتننتال في أريحا لقاء رباعي شارك فيه لفني، وزير الخارجية الياباني تيرو آسو، وزير الخارجية الاردني، عبد الاله الخطيب ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في م.ت.ف صائب عريقات. وعني اللقاء بتدشين مشروع "ممر السلام" – مشروع التنمية الاقتصادي الاقليمي الذي تموله الحكومة اليابانية.

المشروع، الذي بادر اليه قبل اشهر عديدة الرئيس شمعون بيرس، عندما كان نائبا أول لرئيس الوزراء سيدمج في خطة "الافق الاقتصادي" كأحد الحجارة الاساس. وفي اطار المشروع ستقام مناطق زراعية وصناعية جنوبي أريحا في المنطقة "أ"؛ والمنتوج من أريحا سينقل الى الاردن ومنه سيسوق في خارج البلاد؛ وستقام منشآت لتسويق البضائع مع التشديد على ترميم وفتح جسر آدم على نهر الاردن، وسيقام مطار جديد في الجانب الاردني.

وقالت لفني في اللقاء ان "الجهود في المسار الاقتصادي ليست على حساب الحوار السياسي بين اسرائيل والسلطة". وحسب لفني فان "لاسرائيل مسؤولية في خلق مسيرة سياسية والوصول الى اتفاق مع الفلسطينيين على القاسم المشترك الاوسع". أما عريقات فقال ان "الوضع بين اسرائيل والفلسطينيين ليس لعبة مجموعها الصفر. يكون فيها الطرفان إما خاسر أو منتصر. هذا المشروع يبين كيف يمكن للواقع أن يكون اذا لم نبذر الوقت على العنف والاحتلال". كما تطرق عريقات الى الوضع في غزة وقال ان "الفلسطينيين وحدهم يمكنهم مساعدة أنفسهم. نحن لا نترك سكان غزة وعلى حماس أن تعتذر وتعيد الوضع هناك الى ما كان عليه قبل الانقلاب الذي نفذته".

وفي البيان الختامي للقاء جاء أن المرحلة التالية في المشروع ستتم في تشرين الاول، عندما تصل وفود من الخبراء من كل طرف من الاطراف المشاركة الى أريحا للبحث في مواصلة تطبيق المشروع مع التشديد على الجداول الزمنية وخطط العمل. كما علم أنه في الاسابيع القريبة القادمة سيصل وفد آخر من خبراء جودة البيئة والجيولوجيا لتحديد المكان الافضل لاقامة المشروع. - هآرتس 16/8/2007 -

 
 
اقرأ المزيد...
 
Footer
اتصل بنا
العنوان البريدي:
صندوق بريد 69647
القدس
عمارة الريماوي، الطابق الثالث
شارع ايميل توما 14
حي المصايف، رام الله
الرمز البريدي P6058131

فلسطين
972-2-298 9490/1
972-2-298 9492
info@miftah.org  
 
للانضمام الى القائمة البريدية
* تشير الى انها مطلوبة