قوات فرقة غزة ضربت أمس خلية اطلاق قذائف هاون من حماس. التظاهر بالاحباط المركز مضلل: فلم تكن هناك متابعة لنشطاء ارهاب ادينوا بعمليات سابقة أو كانوا في طريقهم للقيام بعمليات، بل تحقق ناجح لسعي دائم لاغلاق دائرة التشخيص، التأكيد والاصابة. منسق اطلاق النار في الفرقة، الذي يربط المراقبة مع القوات مطلقة النار، احيانا من الجو وأحيانا من الارض، كان سريعا بما فيه الكفاية للنجاح في ابادة الخلية. وكان المهاجم أسرع من فريسة صيده. باتت قذائف الهاون مؤخرا السلاح المحبذ لحماس. وهذا نوع من الصدى لعهد المستوطنات في غوش قطيف، في نتساريم وشمالي القطاع. في حينه، من الاسابيع الاولى للمواجهة وحتى قبل أن بدأوا بانتاج القسام، أكثر الفلسطينيون من اطلاق قاذفات الهاون – أيضا بالهام من حزب الله وبتوجيه من خريج لبنان، مسعود عياد – على المستوطنات وعلى قيادات الجيش الاسرائيلي ووحداته. بعد ذلك عشقوا أساسا القسام لان نار الصواريخ نحو سديروت وغيرها من الحاضرات المدنية في النقب وفي جنوب الساحل يبرز انعدام الوسيلة لدى اسرائيل. ردود الفعل الحادة على نار القسام أدت بحماس الى أن تعود للاستناد الى قاذفات الهاون. كسلاح طيار جدير بان يعتبر قسام – ناقص، تعمل قاذفات الهاون لدى حماس من أجل خلق توتر دائم، نار هادئة حتى متوسطة، دون استفزاز الجيش الاسرائيلي ليقوم باجتياح كبير. فرق الدورية البحرية العاملة في ظروف صعبة حيال غزة، نجحت في احباط عمليات من البحر ضد أهداف للبنى التحتية في منطقة عسقلان واسدود، ولكنها كفيلة في واقع الامر أن تكون هي بحد ذاتها هدفا لقارب متفجر. للطرفين، اسرائيل وحماس لا توجد في هذه اللحظة رغبة في التورط في معركة على غزة. فبالنسبة لكليهما هذه ساحة هامشية. حماس مشغولة بتثبيت حكمها. اسرائيل منصتة للحدود السورية. والى أن يرفع تهديد فتح جبهة أساس في الشمال سيبقى الجيش الاسرائيلي مكبوحا في الجنوب. هذا دفاع استراتيجي يدار في تكتيك هجومي، عمليات ضد ما يسميه الجيش الاسرائيلي "الارهاب الفوري" على مقربة من الجدار – خلايا تحاول التسلل، اطلاق النار، قصف وحفر الانفاق. في الاشهر الاربعة الاخيرة منذ هجوم حماس على الجيش الاسرائيلي يوم الاستقلال، الهجوم الذي سبق بشهر واكثر سيطرة المنظمة على غزة، انطلقت قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة الى نحو 50 عملية على مستوى الكتائب في القطاع. في هذه العمليات ضرب الجنود المسلحين، محافظين على اتصال بالمنطقة وموفرين للمعلومات الاستخبارية. وكانت هذه الاعمال تدور أساسا في حزام من مئات الامتار حتى 2كم، من غربي الجدار، ولكن التواجد هناك لم يكن متواصلا. كما أن هذا لا يعرقل حماس من التعاظم في قوتها ولا يؤثر على الجهود لتحرير الجندي أول جلعاد شليت الذي اختطف قبل 14 شهرا. حسب معطيات مديرية التنسيق والارتباط في الجنوب، لا يوجد في غزة أزمة انسانية. حالة محطة توليد الطاقة هي مثال على تعقيدات الامور في الساحة الفلسطينية. فالمحطة تزود نحو 30 في المائة فقط من احتياجات غزة. والصراع على توريد السولار للمحطة اتخذ في البداية صورة المنافسة الاعتبارية بين فتح وحماس، بين رئيس الوزراء فياض وسلفه منافسه في المنصب من حماس اسماعيل هنية. هذا الجانب لا بد أنه قائم، وأثر ايضا على رفض الاتحاد الاوروبي السماح لحماس بالتمتع بمداخيل بيع السولار. وعلم أن ممثلي الاتحاد طرحوا التخوف من أن يكون العامل الرئيس للنقص في الوقود لمحطة توليد الطاقة هو الادارة الفاسدة فيها من رجل فتح الذي نقل السولار للبيع الى الزبائن الخاصين، أصحاب المولدات الخاصة وسيارات الديزل في السوق السوداء. - هآرتس 21/8/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|