موظف كبير في مكتب رئيس الوزراء قال في الاونة الاخيرة، في مداولات مغلقة، ان اسرائيل توجد في شرك في كل ما يتعلق بالشرعية التي لعباس بين الجمهور الفلسطيني. وشدد على أن التحدي المركزي في المحادثات مع الفلسطينيين ليس اتفاق المبادىء أو التوقيع على الورقة، بل قدرة عباس على السيطرة الحقيقية على الارض والوصول الى وضع يكون فيها لقواته احتكار على استخدام القوة. في المداولات التي جرت في هذا الموضوع سأل أولمرت ومستشاره أنفسهم هل الامر ممكن. احدى المسائل التي طرحت في المداولات، من قبل مجلس الامن القومي، هي هل عباس قادر على القيام بالنقلة لاقامة دولة فلسطينية يسود فيها القانون. يوجد تفاهم في مكتب أولمرت على أن اسرائيل توجد في شرك بالنسبة للشرعية التي لعباس بين الجمهور الفلسطيني. وحسب الموظف الكبير في مكتب اولمرت، فانه طالما اعتبر الرئيس الفلسطيني يعمل باسم اسرائيل من أجل مكافحة الارهاب، فان الشعب الفلسطيني يرى فيه عميلا مع الاحتلال. من المتوقع أن يكون شهر أيلول مليئا بالمحادثات السياسية. وسيصل الى اسرائيل والسلطة الواحد تلو الاخر وزراء خارجية البرتغال، اسبانيا، فرنسا، ووزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس. والى اسرائيل سيصل، مرتين في الاسبوعين الاولين من ايلول، مبعوث الرباعية طوني بلير. وهذه الزيارات هي جزء من الاعداد للقاء الاقليمي في تشرين الثاني. وحسب مسؤولين كبار أمريكيين، فان رايس تدفع بقوة للتقدم قبل اللقاء. واشار مسؤولون كبار في مكتب ابو مازن التقوا مؤخرا مع اسرائيليين الى أن عباس يشعر أنه اقنع اولمرت عدم وجوب الالتصاق فقط بصيغة المبادرة السعودية بل قبول مبادىء المبادرة العربية ايضا، التي تضمنت ايضا تسوية مع سوريا ولبنان كشرط للتطبيع. واستثمر عباس واولمرت زمنا طويلا في المحادثات على هذه المبادرة. وفي الجانب الفلسطيني يشعرون بان اقوال عباس أثرت على اولمرت. - هآرتس 22/8/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|