Head Menu
|
|
|
2019
. تشرين الثاني
20
، الأربعاء
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
أظهر أول استطلاع للرأي داخل إسرائيل، بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أن أسهم وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك، زعيم حزب العمل الانتخابية قد ارتفعت، بعد أيام من بدءه وجيشه العدوان على القطاع ، فحسب آخر استطلاع أجرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فان باراك وحزب العمل هما الكاسبان الأكبران من هذه الحرب حاليا، حيث تعززت مكانة العمل بخمسة مقاعد مقارنة مع الاستطلاع السابق، وتعزز الليكود بمقعدين وكاديما بمقعد واحد، فيما حصل باراك على أعلى نسبة من حيث رضا الإسرائيليين عن أدائه، يليه على التوالي بنيامين نتانياهو وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما وإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي.

إن هذه الاستطلاعات تؤكد أن الدم الفلسطيني يلعب دورا بارزا في رفع شعبية أي سياسي إسرائيلي، وهو ما يؤكد أن المجتمع الإسرائيلي يتجه لليمين، وأن الأغلبية ترسل رسالة لساسة إسرائيل، مفادها أن الهجوم على الفلسطينيين سيفيد باراك وليفني، فكلما قتل جيش باراك فلسطيني في قطاع غزة، كلما تعززت فرصه وحزبه، في الفوز في انتخابات الكنيست المقبلة، أو على الأقل أن يحقق نجاحا لم يكن ليحققه قبيل العدوان على القطاع.

ليس جديدا هذا النهج الإسرائيلي، فكل سياسي إسرائيلي يرى في الهجوم على الفلسطينيين وتكثيف العدوان عليهم، فرصة انتخابية لتحسين رصيده الانتخابي، وكأن الشعب الفلسطيني عليه دائما دفع ثمن نجاح هذا السياسي الإسرائيلي أو ذاك، فالدم الفلسطيني طالما كان عاملا حاسما في تحديد من الفائز أو حتى الخاسر في الانتخابيات الإسرائيلية.

إن العالم الذي يرى ضحايا العدوان الإسرائيلي، هب مواطنوه، من عرب وأوروبيون وفي أسيا وأمريكا الشمالية واللاتينية، واستراليا وفي جميع القارات، للتنديد بهذا العدوان، فالشعوب الحرة والضمائر الحية، لا يمكن إلا أن تنتصر للمظلوم وللشعب المناضل الأعزل الذي يرزح تحت الاحتلال.

إن هذا العدوان لا يمكن إلا أن يلجمه المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والدول المؤثرة الأخرى، وهذا واجب يقع على عاتقها، لا سيما الإدارة الأمريكية، الراعية للعملية السياسية التي دمرتها إسرائيل بالصواريخ التي دكت بها قطاع غزة ومبانيه ومنازله على رؤوس ساكنيه.

أما دعاة السلام والمتضامنون، ومعسكر السلام الإسرائيلي، الذي بات مشلولا وفي اضعف فتراته، أن يفيق من سباته، ويتحرك، والضغط على حكومة أولمرت التي طالما ادعت نيتها الصادقة للتوصل إلى سلام، لتنهي فترتها بحرب على أطفال ونساء وشيوخ غزة. فهذا المعسكر الذي نشط في مرحلة ما، عاد انكفأ على نفسه، والمصيبة هنا أن باراك هو زعيم لحزب العمل الذي كان قائدا لمعسكر السلام سابقا، فقد اضر بحزب العمل، قبل أن يكشف من جديد الصورة البشعة للاحتلال الإسرائيلي على مستوى الرأي العالمي، وهو بالتالي لا يمكن أن تتوجه صواريخه التي دك بها قطاع غزة إلى سدة الحكم في إسرائيل.

مخطئ من يعتقد أن صواريخ باراك ستقوده إلى سدة الحكم في إسرائيل، ومخطئ أيضا من يرى بان هذه القذائف الإسرائيلية يمكن أن تركع الشعب الفلسطيني وتجعله يحيد عن حقوقه الوطنية العادلة، فلا القمع ولا الصواريخ يمكن أن تطيح بطموحات وأماني ونضال الشعب الفلسطيني، وما قيادة تسيبي ليفني وباراك معركة العدوان على قطاع غزة، إلى ضربة أخرى تسددها حكومة إسرائيل لفرص السلام في المنطقة، إن بقيت هناك فرص لذلك، وربما خطوة ستجهز على مستقبلها السياسي.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/04/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 25/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 18/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 26/10/2019
التاريخ: 24/10/2019
التاريخ: 23/10/2019
التاريخ: 03/10/2019
التاريخ: 03/10/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة